تعهدت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي، اليوم الثلاثاء، بإحراز إنجاز لحل قضية المواطنين اليابانيين الذين اختطفتهم كوريا الشمالية في الماضي، وذلك خلال لقائها بمجموعة تمثل أسرهم، حسبما أفادت وكالة أنباء كيودو اليابانية.
وقالت تاكايشي خلال الاجتماع مع تاكويا يوكوتا، الذي يقود المجموعة، وآخرين في مكتبها في طوكيو: "قضية الاختطاف مشكلة إنسانية عاجلة وخطيرة حقا، ولا وقت لدينا لنضيعه".
وتعهدت تاكايشي، التي تولت منصبها في أكتوبر من العام الماضي، بمواصلة اتباع "أساليب متنوعة عبر قنوات متعددة" للتعامل مع كوريا الشمالية، التي لا تربطها علاقات دبلوماسية باليابان، و"تحقيق إنجاز خلال فترة ولايتي بأي ثمن".
وقالت المسؤولة اليابانية أيضا إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "التزم بدعم قوي" لإيجاد حل للمسألة، عندما التقيا في نيويورك في سبتمبر الماضي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي اجتماع اليوم الثلاثاء، شرح يوكوتا، الذي اختطفت قوات كوريا الشمالية شقيقته ميجومي في عام 1977 من محافظة نييجاتا على ساحل بحر اليابان وعمرها 13 عاما وأصبحت رمزا لهذه القضية، سبب زيارته إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي لطلب مزيد من المساعدة من واشنطن لتحقيق عودة المختطفين.
وأدرجت اليابان رسميا 17 مواطنا على قائمة من اختطفتهم كوريا الشمالية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وأُعيد خمسة منهم إلى ديارهم في عام 2002.
كما تدعي الحكومة اليابانية تورط بيونج يانج في العديد من حالات الاختفاء الأخرى.