حصد الحزب الحاكم في نبجلاديش أكثر من نصف مقاعد البرلمان، ليمنح رئيسة الوزراء الشيخة حسينة فترة ولاية للمرة الرابعة على التوالي في سابقة تاريخية، في انتخابات شابتها حملة قمع ومقاطعة من جانب المعارضة.
وفاز حزب رابطة عوامي الذي تتزعمه حسينة بما لا يقل عن 157 مقعدا من أصل 299 مقعدا ليحقق أغلبية بسيطة في البرلمان، وفقا لما ذكرته شبكتان تليفزيونيتان كبيرتان، نقلا عن بيانات الاقتراع. وتم تأجيل الانتخابات على مقعد واحد.
وذكرت وكالة بلومبرج إن نسبة مشاركة الناخبين في التصويت بلغت 40%. وسجلت هذه النسبة انخفاضا حادا مقارنة بنسبة المشاركة في انتخابات عام 2018 التي بلغت 80%، حيث استجاب ناخبون لحملة نظمها الحزب الوطني البنجلاديشي، الذي تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء وحلفاؤه اليمينيون، بمقاطعة الانتخابات خشية تزويرها وتسليط الأنظار على حملة القمع الشاملة التي نفذتها حكومة الشيخة حسينة في الفترة التي سبقت الاقتراع ة.
وقال رئيس لجنة الانتخابات، كازي ريكيبول آوال، في مؤتمر صحفي بعد إغلاق مراكز الاقتراع: "ليس هناك أي تقارير عن حالات وفاة بسبب العنف المرتبط بالانتخابات"، مضيفا أن مكتبه يتحقق من مزاعم بشأن عمليات تزوير في الأصوات في بعض الأماكن.
ونشرت السلطات أكثر من 800 ألف من أفراد الأمن من أجل الحفاظ على النظام خلال الانتخابات.
ومن المتوقع أن إعلان النتائج غدا الاثنين.