نفت الحكومة الصومالية، اليوم الخميس، ادعاء الحكومة الأمريكية بأن السلطات في مقديشو دمرت مستودعا ممولا من الولايات المتحدة يعود لبرنامج الأغذية العالمي، واستولت على مساعدات غذائية كانت مخصصة للمدنيين الفقراء.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الأربعاء، تجميد كل المساعدات الأمريكية للحكومة الفيدرالية في الصومال، على خلفية هذه الادعاءات، قائلةً إن "إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تتسامح مطلقا مع تبديد، أو سرقة، أو تحويل مسار المساعدات المنقذة للحياة".
وقال مسئول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية، إن السلطات في ميناء مقديشو دمرت مستودع برنامج الأغذية العالمي، وهو وكالة أممية مقرها روما، بتوجيه من الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود "دون أي إشعار مسبق أو تنسيق مع مختلف دول العالم المانحة، بما في ذلك الولايات المتحدة".
وتحدث المسئول -شريطة عدم الكشف- عن هويته لحديثه عن تقارير سرية صادرة عن دبلوماسيين أمريكيين في المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية الصومالية أنه لم يتم إتلاف المواد الغذائية المعنية وأن "السلع المشار إليها في التقارير الأخيرة لا تزال تحت إشراف وسيطرة برنامج الأغذية العالمي، بما في ذلك المساعدات المقدمة من الولايات المتحدة".
ولم يرد برنامج الأغذية العالمي على الفور على طلب للحصول على مزيد من التفاصيل.