تبون: سعداء بعلاقاتنا مع أمريكا وما يمسُّ السعودية ومصر يمس الجزائر - بوابة الشروق
الأحد 8 فبراير 2026 7:00 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

تبون: سعداء بعلاقاتنا مع أمريكا وما يمسُّ السعودية ومصر يمس الجزائر

د ب أ
نشر في: الأحد 8 فبراير 2026 - 4:53 ص | آخر تحديث: الأحد 8 فبراير 2026 - 4:53 ص

أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن سعادته بمستوى علاقات بلاده مع الولايات المتحدة ، مؤكدا أن كل ما يمسُّ المملكة العربية السعودية ومصر يمسُّ الجزائر.

وقال تبون، في مقابلة دورية مع وسائل إعلام محلية مصورة بثها التلفزيون الجزائري الرسمي مساء السبت:"سعداء بعلاقتنا مع الولايات المتحدة الأمريكية وأعتقد أنهم سعداء أيضا. علاقاتنا طيبة مع القوى الأخرى، ارتبط بعلاقة جيدة مع الرئيس الصيني شي جين بينج، وكذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. لا توجد مشاكل مع كبار العالم".

وأضاف: مسعد بولس (كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب) لديه معرفة جيدة بشمال إفريقيا بالنظر إلى أصول عائلته".

كما تحدث تبون، عن علاقات بلاده مع عدد من الدول العربية مؤكدا أنها أكثر من قوية مع السعودية ومتينة جدا مع مصر وقطر والكويت.

واستطرد يقول: "علاقتنا مع السعودية أكثر من قوية وما يمسُّهم يمسُّنا ونحن ممتنون لدعمهم. ارتبط بعلاقة طيبة جيدا مع أمير الكويت منذ كان وليا للعهد، وفى بعهده عندما قال إن بلاده ستكون أول من يحضر القمة العربية التي استضافتها الجزائر وآخر من يغادرها. بالنسبة إلى قطر نفس الشيئ، واعتز بالعلاقة التي تربطني بالأمير الوالد والأمير الشيخ تميم".

وتابع: "نحن في خندق واحد مع مصر ولا نقبل بأي عدوان عليها وما يمسُّها يمسُّ الجزائر. ربما هناك اختلاف في الرؤى. بيننا وبين مصر تاريخ مشترك يمتد لـ70 عاما. لا ننسى أن أول جيش جاء للجزائر لدعمها بعد العدوان عليها عام 1963 كان الجيش المصري. وعندما احتاجت إلينا كنا بجانبها والرئيس الراحل هواري بومدين لم يقصر بتاتا في حق مصر. صحيح كانت هناك بعض المناكفات بسبب الكرة لكنها خلافات فولكلورية".

وبالمقابل، أشار تبون، إلى خلافات مع من سمّاها" دولة أو دويلة" اتهمها بضرب استقرار بلاده، مستعرضا في ذات الوقت المثل الشعبي الجزائري:"لا تجعلونا نندم على اليوم الذي عرفناكم فيه"، في إشارة واضحة إلى الإمارات.

وشدد تبون، على ان الجزائر "قوة خير وعامل استقرار" لجوارها، موضحا أنها "لم تفرض أي شيء على موريتانيا التي تبقى حرة في علاقاتها وتصرفاتها". كما انتقد ضمنيا موقف السلطة الحاكمة في مالي من دور الجزائر في المصالحة بين الشمال والجنوب، رغم التاريخ المشترك بين البلدين.

من جهة أخرى، وصف تبون، الأزمة مع النيجر بـ" سحابة عابرة"، مرجحا زيارة  الرئيس عبد الرحمن تياني للجزائر استعدادا لاستئناف العلاقات الثنائية. كما هوّن من أثر الخلاف مع بوركينافاسو.

وجدد الرئيس الجزائري تمسكه بخيار إجراء الانتخابات لحل الأزمة في ليبيا، مبرزا أنه ليس هناك من يفهم الليبيين مثل الجزائر ومصر وتونس.
 
" من يريد إهانة الجزائر لم تلده أمه "

وفي سياق منفصل، رفض تبون، التعليق عن مستوى العلاقات بين الجزائر مع فرنسا، بيد أنه أشاد بموقف الوزيرة الفرنسية السابقة سيجولين رويال، التي استقبلها خلال زيارتها الأخيرة للجزائر، وقال عنها إنه يكن لها احتراما كبيرا.

وحول سؤال حول رغبة وزير الداخلية الفرنسي في زيارة الجزائر، أجاب تبون، باختصار شديد "يريد المجيئ، مرحبا".

وبرر رفض السلطات الجزائرية التعامل مع أوامر بالترحيل الصادرة عن السلطات الفرنسية في عهد وزير الداخلية السابق برونو روتايو، لكونها لا تتوافق ولا تحترم الإجراءات المتضمنة في الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين، مضيفا بالقول : "من يريد إهانة الجزائر لم تلده أمه".

وعلى خلاف فرنسا، أشاد تبون بالروابط القوية لبلاده مع إيطاليا، وعلاقته الشخصية مع رئيسها سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة وزرائها جورجا ميلوني، التي كانت وراء خطة ماتييه لدعم أفريقيا.

وأكد تبون، أن إيطاليا هي الزبون الأول للغاز الجزائري، وأن الزيارة المقبلة لميلوني، إلى الجزائر ستشهد إعلان تأسيس غرفة التجارة الجزائرية-الإيطالية بمبادرة منها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك