أمين الأعلى للشئون الإسلامية: القيم الأخلاقية تمثل جوهر الدين والركيزة الأساسية في بناء المجتمعات - بوابة الشروق
الإثنين 27 أبريل 2026 9:58 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

أمين الأعلى للشئون الإسلامية: القيم الأخلاقية تمثل جوهر الدين والركيزة الأساسية في بناء المجتمعات

فهد أبو الفضل
نشر في: الأربعاء 8 أبريل 2026 - 8:30 م | آخر تحديث: الأربعاء 8 أبريل 2026 - 8:30 م

نبوي: القيم وعاء حافظ لهوية الإنسان وضمانة لاستقامة سلوكه
القيم الإسلامية لا تعرف الانفصال بين النظرية والتطبيق

 

شارك الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، نائبًا عن الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، في فعاليات المؤتمر الدولي السابع لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة، الذي عُقد اليوم الأربعاء الموافق 8 من أبريل 2026م، بمركز المؤتمرات بمدينة نصر، تحت عنوان: «القيم الإسلامية وبناء المجتمع بين النظرية والتطبيق».

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية، أن القيم الأخلاقية تمثل جوهر الدين الإسلامي، والركيزة الأساسية في بناء المجتمعات ونهضتها واستقرارها، موضحًا أن الإسلام جاء بمنظومة متكاملة من القيم تُعرف بـ«أصول مكارم الأخلاق»، والتي لا يكتمل إيمان الإنسان إلا بالتحلي بها قولاً وعملاً، مشيرًا إلى أن هذه القيم ليست مجرد نظريات، بل سلوك عملي ينعكس في حياة الفرد والمجتمع.

واستشهد الأمين العام، بالموقف الجليل للسيدة خديجة رضي الله عنها عند نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم، حين طمأنته بكلمات جامعة أرست دعائم منظومة أخلاقية رفيعة، مؤكدة ما تحلى به من صفات كريمة، كصلة الرحم، وإعانة المحتاج، وإكرام الضيف، ونصرة الحق.

وأشار إلى ما أورده الإمام ابن حجر العسقلاني من أن هذه الصفات تمثل أصول مكارم الأخلاق التي دعا إليها الإسلام، لافتًا إلى أنها سبقت نزول الوحي، وكأنها تمهيد إلهي لإرساء هذا الدين على أساس أخلاقي متين.

وشدد على أن الإسلام يربط بين التشريع والأخلاق، ويجعل من القيم وعاءً حافظًا لهوية الإنسان، وضمانة لاستقامة سلوكه، مؤكدًا أن التمسك بالدين الحق يقتضي الالتزام بهذه القيم، وأن التفريط فيها يعد إخلالاً بجوهر التدين الصحيح.

كما أوضح أن القيم الإسلامية لا تعرف الازدواجية أو الانفصال بين النظرية والتطبيق، بل تتجلى في سلوك المسلم مع الجميع دون تمييز، بما يحقق رسالة الإسلام في نشر الرحمة والعدل بين الناس كافة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك