رغم إغلاقه.. شركتا أرامكو وأدنوك تنجحان في تمرير شحنات نفط عبر مضيق هرمز - بوابة الشروق
السبت 9 مايو 2026 3:40 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

رغم إغلاقه.. شركتا أرامكو وأدنوك تنجحان في تمرير شحنات نفط عبر مضيق هرمز

الرياض - (د ب أ)
نشر في: الجمعة 8 مايو 2026 - 9:28 م | آخر تحديث: الجمعة 8 مايو 2026 - 9:28 م

قالت مصادر مطلعة، إن شركتي النفط السعودية وأدنوك الإماراتية كانتا من بين الشركات التي نجحت في تمرير عدد من شحنات النفط الخام عبر مضيق هرمز  على الخليج العربي رغم إغلاق إيران له منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضده يوم 28 فبراير الماضي.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أنه رغم أن إجمالي التدفقات لا يزال ضئيلا مقارنةً بما كان عليه قبل إغلاق طهران له قبل نحو 10 أسابيع، إلا أن نشاط الشركتين يشير إلى أن بعض الإمدادات لا تزال تصل إلى الأسواق العالمية.

وهددت إيران الملاحة في المضيق طوال فترة الحرب، واحتجزت سفينة اليوم بعد تعرضها لهجوم من الولايات المتحدة، على الرغم من أنها بدت سفينة خاضعة للعقوبات تحمل نفط إيراني.

وامتنعت شركة أرامكو عن التعليق، بينما لم تستجب أدنوك لطلب التعليق من وكالة بلومبرج.

ومع إغلاق مضيق هرمز منذ بداية مارس، تفاقمت أزمة الإمدادات العالمية، في حين تتحمل الشركات مخاطر أكبر وتدفع أسعارا أعلى لإخراج شحناتها عبر المضيق.

وتتم معظم عمليات عبور ناقلات النفط للمضيق مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة لتجنب رصدها من جانب القوات الإيرانية التي تنفذ قرار الإغلاق.

وأكدت المصادر أن أدنوك كانت من أوائل الشركات التي نجحت في إرسال شحنات النفط والخام والوقود والغاز المسال عبر المضيق، رغم معاناتها من توقف الإنتاج والإمدادات في الخليج العربي منذ بداية الحرب. ورغم إغلاق المضيق تعرض الشركة خام زاكوم العلوي لعملائها - وهو نوع يتم تحميله عادة من جزيرة زركوه قبالة إمارة الفجيرة، الواقعة خارج الخليج العربي.

في أواخر أبريل عبرت ناقلة عملاقة محملة بنفط من إمارة أبوظبي المضيق شديد الحراسة مع إيقاف تشغيل جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها.

كما غادرت ناقلة النفط الخام العملاقة "بصرة للطاقة" مضيق هرمز بعد تحميلها النفط الخام من جزيرة زركوه في الإمارات العربية المتحدة في 17 أبريل، وفقًا لموقع فورتيكسا لبيانات الملاحة البحرية. وبعد مغادرة الخليج، اتجهت الناقلة إلى مياه أكثر أمانًا قبالة سواحل صحار الحمالية، حيث نقلت حمولتها إلى شركة ماران مارس، التي ستنقلها بدورها إلى الصين.

من غير الواضح ما إذا كانت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" أو أحد عملائها قد استأجرت الناقلة "البصرة" لنقل الشحنة عبر المضيق.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك