قال اللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، إن الهيئة بدأت في مرحلة "تهجير البيانات" من النظام القديم إلى الجديد خلال الفترة من 24 فبراير حتى 29 مارس، لافتا إلى بدء التشغيل في 29 مارس للانتهاء من الطلبات المقدمة من المواطنين.
وأشار خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "من ماسبيرو" عبر القناة "الأولى" التلفزيون المصري، إلى ظهور "بطء في النظام" ابتداء من 15 أبريل، بعد أسبوعين من التشغيل الفعلي للمنظومة الجديدة.
ولفت إلى أن هذا البطء بدأ يتزايد بشكل تدريجي ولم يكن مستمرا طوال اليوم، مشيرا إلى ارتباطه بذروة العمل اليومي التي تبدأ من الساعة 12 ظهرا وتصل لأقصى درجاتها في الثانية ظهرا، قبل أن تعود السرعات لطبيعتها الرابعة عصرا.
ونوه إلى تشكيل لجنة تضم الهيئة والشركات المنفذة والاستشاري ومركز البيانات، لتعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لتحليل أداء "السيستم"، مشيرا إلى ملاحظتها ظهور المشكلة من الأسبوع الثاني للتشغيل.
وأضاف أن مركز البيانات طالب بإعادة توزيع الأحمال، نظرا لأن التشغيل الفعلي للمنظومة أسفر عن "عدد أكبر بكثير من الأحمال التي كانت في الاختبارات، وهو ما يتطلب هاردوير جديد".
وأوضح أن حل هذه المشكلة كان يتطلب شهرين، مشيرا إلى الفريق الفني نجح في وضع حل جذري خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وأشار إلى أن النظام بدأ في العودة لمعدلاته الطبيعية قبل مرحلة البطء يوم 25 أبريل، حتى وصل إلى مرحلة "الاستقرار الكامل" والعمل بكفاءة واستقرار غير مسبوق منذ تاريخ 3 مايو الماضي.
ونوه إلى أن بيانات الهيئة كانت دقيقة في نفي تعطل منظومة المعاشات ولم يتوقف النظام يوما واحدا عن العمل، مضيفا أن الرسوم البيانية توضح استقبال 160 ألف طلب خدمة خلال أول أسبوعين من تشغيل النظام، قبل حلول الأسبوع الثالث الذي شهد مرحلة البطء والتأثير على استقبال البيانات والتي استمرت لمدة أسبوعين.
وأكد أن معدلات استقبال الطلبات تجاوزت 200 ألف طلب مع بداية استقرار المنظومة، مع استمرار العمل النظام خلال أسبوع عيد الأضحى الذي شهد رفع 150 ألف طلب رغم كونه فترة إجازة، مختتما: "امتى أقول السيستم تعطل لو جاء أسبوع لم أستلم ولا طلبا في مصر ولكن هذا لم يحدث نهائيا".