كشفت هيئة البث العبرية، مساء الثلاثاء، أن ضغوطًا مارستها السفارة الأمريكية لدى إسرائيل دفعت الجيش الإسرائيلي إلى إخلاء منزل استولى عليه في بلدة ترمسعيا، شمال شرقي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، يعود لطبيب فلسطيني يحمل الجنسية الأمريكية.
وأوضحت الهيئة أن قوة إسرائيلية استولت، الاثنين، على المنزل بهدف تحويله إلى موقع عسكري متقدم تنطلق منه القوات لتنفيذ عمليات دهم واعتقال.
وأضافت أنه تبيّن لاحقًا أن المنزل يعود إلى طبيب فلسطيني يحمل، هو وأفراد أسرته، الجنسية الأمريكية.
وتابعت: "رغم رفع العلم الأمريكي على واجهة المنزل، اقتحمت القوات الإسرائيلية المنزل وأمرت أفراد العائلة بإخلائه، قبل أن تحوله إلى موقع عسكري".
وبحسب الهيئة، أعربت السفارة الأمريكية لدى إسرائيل عن غضبها من استيلاء القوات الإسرائيلية على منزل مواطن أمريكي، فيما مارس مسؤولون في السفارة ضغوطًا على الجهات الأمنية الإسرائيلية، قبل أن يتلقى الجنود، بعد وقت قصير، تعليمات بإخلاء المنزل فورًا.
وردًا على طلب هيئة البث التعليق، قالت السفارة الأمريكية: "تولي وزارة الخارجية الأمريكية أهمية قصوى لضمان سلامة مواطنيها المقيمين خارج الولايات المتحدة".
ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي تعليق على ما أوردته الهيئة حتى الساعة 17:40 بتوقيت جرينتش.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة اقتحامات إسرائيلية شبه يومية، تتخللها عمليات دهم واعتقال واعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وتصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر 2023، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن استشهاد أكثر من 1182 فلسطينيًا، وإصابة نحو 13 ألفًا، واعتقال قرابة 24 ألفًا.