الصحة العالمية: نقص الكوادر والتمويل يعرقلان مكافحة إيبولا - بوابة الشروق
الخميس 8 أكتوبر 2026 4:38 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

الصحة العالمية: نقص الكوادر والتمويل يعرقلان مكافحة إيبولا

وكالات
نشر في: الخميس 8 أكتوبر 2026 - 3:30 م | آخر تحديث: الخميس 8 أكتوبر 2026 - 3:30 م

أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس، أن النقص في الموظفين المدربين ‏والشركاء التنفيذيين والتمويل، يعرقل جهود توسيع نطاق مكافحة فيروس إيبولا في ‏جمهورية الكونغو الديمقراطية، في وقت يواصل فيه المرض الانتشار.‏

ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول الفني في المنظمة لوكا فونتانا قوله: إن الفيروس ‏انتشر خارج بؤرة بونيا، حيث رُصد للمرة الأولى، في ستة أقاليم أخرى، ما دفع ‏السلطات إلى اعتماد استراتيجية لامركزية من خلال إنشاء مراكز علاج أقرب إلى ‏المجتمعات المتضررة حديثاً.‏

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تجاوزت حصيلة الوفيات جراء سلالة بونديبوجيو من ‏فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية 3175 حالة، إضافةً إلى أكثر من 6000 ‏إصابة، في وقت يتواصل فيه المرض، في أسوأ تفشٍ تشهده البلاد.‏

وقال فونتانا إنه تم توفير نحو 1400 سرير علاجي في 59 مركزاً، واصفاً ذلك بأنه ‏أحد أسرع عمليات التوسع في إنشاء مراكز العلاج التي شهدها خلال عمله في ‏المنظمة، بما في ذلك أثناء تفشي فيروس إيبولا الذي اجتاح غرب إفريقيا بين عامي ‌‏2014 و2016.‏

وأشار إلى أن عدد المنظمات الدولية القادرة على إدارة مراكز علاج فيروس إيبولا ‏محدود، ويعود ذلك جزئياً إلى تداعيات تراجع التمويل الدولي.‏

وأضاف فونتانا: "رغم هذا الجهد الاستثنائي، تشير تقديراتنا إلى الحاجة إلى 1600 ‏سرير إضافي".‏

وتشير تقديرات المنظمة أيضاً إلى أن كل سرير علاجي يتطلب وجود ثلاثة موظفين، ‏ما يعني أن السعة المخطط لها والبالغة 3000 سرير تتطلب نحو 9000 موظف.‏

يشار إلى أنه وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة عن السلطات في جمهورية الكونغو ‏الديمقراطية، سُجلت 7022 إصابة منذ بداية تفشي الوباء في البلاد، و3398 وفاة، ‏إضافة إلى تعافي 1671 شخصاً.‏



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك