أعلنت كاتي ميلر، مقدمة البودكاست ذات التوجه المحافظ وزوجة ستيفن ميلر، كبير موظفي البيت الأبيض الجديد، التوقف عن تقديم برنامجها لكي تتفرغ لأسرتها.
وقالت كاتي، في منشور عبر منصة «إكس»: «لا شيء أهم من تربية أطفالنا الأربعة، لقد أحببت العمل على البودكاست، لكن الوقت الذي يتطلبه أصبح أكثر مما يمكنني تخصيصه له، وحان الوقت الآن للتوقف»، وفقًا لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية.
وأكدت كاتي، أنها ستظل داعمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه، من خارج الإدارة الأمريكية.
وعملت كاتي ميلر، في وزارة الأمن الداخلي خلال الولاية الرئاسية الأولى لترامب، كما كانت عضوًا في فريق عمل البيت الأبيض المعني بمواجهة فيروس كورونا.
وخلال الولاية الرئاسية الحالية لترامب، عملت مع الملياردير إيلون ماسك في إطار جهوده المتعلقة بإدارة الكفاءة الحكومية، ثم تركت منصبها لإطلاق بودكاست موجه إلى الأمهات المحافظات.
وأجرت كاتي ميلر، خلال فترة تقديم البرنامج مقابلات مع عدد كبير من مسئولي الإدارة الأمريكية، من بينهم نائب الرئيس جيه دي فانس.
وأضافت ميلر، أنه سيتم بث حلقتين جرى تسجيلهما في وقت سابق.
وكشفت مجلة «بوليتيكو» الأمريكية، أمس السبت، أن قرار الرئيس ترامب بتعيين ستيفن ميلر في منصب كبير موظفي البيت الأبيض جاء عقب حملة ضغوط استمرت أسابيع، قادتها زوجته كاتي لدعم توليه المنصب.
وذكرت المجلة، نقلًا عن مصدرين مطلعين بشكل مباشر على هذه التحركات، أن كاتي أبلغت أشخاصًا بضرورة الاتصال بالرئيس ترامب لدعم زوجها، إذا كانوا يرون أنه الأنسب لخلافة سوزي وايلز في هذا المنصب مقارنة بالمرشحين المحتملين الآخرين.