قالت مفوضة شرطة نيويورك، جيسيكا تيش، اليوم الاثنين، إن السلطات تحقق فيما إذا كان الرجال الذين أحضروا عبوات ناسفة بدائية الصنع إلى احتجاج خارج مقر إقامة عمدة المدينة قد استلهموا أفكارهم من تنظيم داعش.
وتم إلقاء العبوات، التي لم تنفجر، خلال احتجاجات مضادة صاخبة تم تنظيمها السبت الماضي قرب قصر جرايسي، وذلك خلال فعالية بعنوان "أوقفوا سيطرة الإسلاميين على مدينة نيويورك" والتي قادها الناشط اليميني المتطرف جيك لانج.
وقالت تيش، إن هذه المتفجرات كان من الممكن أن تسبب إصابات خطيرة أو حتى وفيات.
وأضافت تيش، في مؤتمر صحفي، أن شخصين قيد الاحتجاز للاشتباه في تورطهما في الحادث. ولكن لم يتم توجيه اتهامات لهما.
وأوضحت تيش، أن شرطة نيويورك تعمل في القضية بالتعاون مع المدعين الفيدراليين ومكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، الذي قام بتكيف عملاء من قوة المهام المشتركة لمكافحة الأعمال التابعة له بالمشاركة في التحقيق.
وقالت تيش: "أستطيع أن أؤكد هذا الصباح أنه يتم التحقيق في هذا باعتباره عملا إرهابيا مستوحى من تنظيم داعش".
وأوضح أن المحققين لم يجدوا أي صلة واضحة بإيران أو الحرب.
وتابعت، "في الوقت الحالي، ليس لدينا أي معلومات تربط هذا التحقيق بما يحدث في الخارج في إيران".