لجنة الانتخابات التايلاندية تدرس حل حزب رشح شقيقة الملك لرئاسة الوزراء - بوابة الشروق
الجمعة 28 فبراير 2020 9:16 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يستطيع الأهلي والزمالك الصعود لنصف نهائي أفريقيا؟


لجنة الانتخابات التايلاندية تدرس حل حزب رشح شقيقة الملك لرئاسة الوزراء

(د ب أ)
نشر فى : الأحد 10 فبراير 2019 - 10:48 م | آخر تحديث : الأحد 10 فبراير 2019 - 10:48 م

ذكر مسؤول اليوم الأحد، أن لجنة الانتخابات في تايلاند، ستجتمع غدا الإثنين، لدراسة فرض عقوبات محتملة على حزب سياسي رشح الأميرة أوبولراتانا الشقيقة الكبرى للملك لرئاسة الوزراء.

وقال عضو بارز باللجنة، طلب عدم الكشف عن هويته، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "سواء قررت (اللجنة) حل الحزب أو فرضت عقوبات على الحزب، سنناقش كل ذلك غدا الإثنين".

وبعد أن رشح حزب "راكسا شارت" التايلاندي الأميرة أوبولراتانا، أمس الأول الجمعة، كمرشحة لرئاسة الوزراء في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها الشهر المقبل، انتقد الملك فاجيرالونجكورن الإعلان، قائلا إنه سيكون من "غير الملائم" بالنسبة لها الترشح للمنصب.

وقال فاجيرالونجكورن إن أوبولراتانا "تحظى باحترام كبير من قبل جميع أفراد العائلة الملكية"، لكن الملكية في تايلاند يجب أن تظل فوق السياسة.

وقال في بيان إن "انخراطها في السياسة يتعارض والتقاليد الوطنية الراسخة منذ فترة طويلة وأمر غير مناسب تماما."

وفي بيان صدر أمس السبت، قال الحزب إنه قبل قرار فاجيرالونجكورن متعهدا بولائه للتاج.

كانت الخطوة التي قام بها الحزب لترشيح الأميرة البالغة من العمر 67 عاما لخوض الانتخابات العامة المقررة في 24 مارس خطوة غير مسبوقة.

لكن الأمر لم ينته بعد بشكل رسمي، إذ أن هناك تقليدا يمنع أوبولراتانا من أن تسحب ترشيحها بشكل شخصي، وسيكون أمام لجنة الانتخابات حتى يوم الجمعة المقبل، أن تتخذ قرارا رسميا ما إذا كانت ستسمح بترشيحها، على الرغم من أنه من غير المرجح ألا تلتزم اللجنة برغبات الملك.

وينظر إلى أوبولراتانا باعتبارها منافسا واعدا للجنرال برايوت تشان أوتشا، رئيس المجلس العسكري الحاكم، الذي رشحه حزب بالانج براتشار، المدعوم من الجيش، لمواصلة عمله كرئيس للوزراء.

وبموجب دستور صاغه المجلس العسكري، يعين الجيش جميع أعضاء مجلس الشيوخ، والبالغ عددهم 250 عضوا، ما يعني أن المجلس العسكري يحتاج إلى كسب جزء صغير من المقاعد في مجلس النواب لضمان اختياره لرئاسة الوزراء.

ومع خروج الأميرة فيما يبدو من السباق، ستكون المعارضة المدعومة من رئيس الوزراء السابق، تاكسين شيناواترا، في حاجة إلى شخصية جديدة لحشد ناخبيها والتخفيف من قبضة المجلس العسكري القوية على السلطة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك