رفضت حكومة طالبان الأفغانية، اليوم الثلاثاء، اتهامات الولايات المتحدة بأنها تحتجز أجانب للحصول على نفوذ على دول أخرى، قائلة إن السلطات الأفغانية تعتقل الناس لانتهاكهم القوانين وليس لإبرام اتفاق.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الاثنين، تصنيف أفغانستان كدولة راعية للاحتجاز غير المشروع، واتهمت كابول بممارسة "دبلوماسية الرهائن".
وانضمت أفغانستان، إلى إيران كدول خصتها الولايات المتحدة في الأسبوعين الماضيين باحتجاز أمريكيين على أمل انتزاع تنازلات سياسية.
ووصفت وزارة الخارجية الأفغانية في كابول اليوم الثلاثاء هذا التصنيف بأنه "مؤسف".
وفي يوليو، قال وفد طالبان، خلال اجتماع برعاية الأمم المتحدة في الدوحة، إن الأفغان المحتجزين في القاعدة العسكرية الأمريكية في خليج جوانتانامو يجب استبدالهم بالأمريكيين المحتجزين في أفغانستان.
ووصفت الوزارة، اليوم الثلاثاء، المناقشات الدبلوماسية الجارية مع الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة بأنها بناءة. لكنها أكدت أن أي أجانب محتجزين في أفغانستان قد تم احتجازهم لمخالفة القانون الأفغاني.
وقالت الوزارة: "تؤكد الحكومة الأفغانية أنه لم يتم احتجاز أي مواطنين أجانب بغرض إبرام اتفاق.. لقد تم احتجاز بعض الأفراد بتهمة انتهاك القوانين المعمول بها، وفي كثير من الحالات، تم إطلاق سراحهم بشكل طبيعي بعد استكمال الإجراءات القانونية".
وحذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أمس الاثنين، الأمريكيين من السفر إلى أفغانستان، قائلا إن حركة طالبان "تواصل احتجاز مواطنينا الأمريكيين وغيرهم من الرعايا الأجانب بشكل غير عادل".
وأضاف روبيو: "تواصل طالبان استخدام التكتيكات الإرهابية، واختطاف الأفراد للحصول على فدية أو للحصول على تنازلات سياسية.. يجب أن تنتهي هذه التكتيكات المشينة".