ثلاث مواجهات فردية مرتقبة في قمة ليفربول ومانشستر سيتي - بوابة الشروق
السبت 14 ديسمبر 2019 6:00 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

ثلاث مواجهات فردية مرتقبة في قمة ليفربول ومانشستر سيتي

وكالات
نشر فى : الأحد 10 نوفمبر 2019 - 12:57 ص | آخر تحديث : الأحد 10 نوفمبر 2019 - 12:57 ص

يحل نادي مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، ضيفًا على ملعب «أنفيلد» معقل نادي ليفربول، مساء اليوم الأحد، في قمة مباريات الجولة الثانية عشرة من «البريميرليج»، حيث يأمل «الريدز» في تعزيز صدارتهم لجدول الترتيب، بحثًا عن اللقب الأول في البطولة منذ 30 عامًا.

وبات الفريقان في الأعوام الماضية أبرز منافسين على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لاسيما في الموسم الماضي حين احتفظ سيتي بلقبه عبر إنهاء الموسم بفارق نقطة يتيمة عن ليفربول الذي يبدو في موقع القيادة هذا الموسم، ويأمل برفع كأس البطولة للمرة الأولى منذ تتويجه الأخير عام 1990.

وتلقى ليفربول في الموسم الماضي خسارة وحيدة في الدوري كانت على يد فريق المدرب الإسباني بيب جوارديولا، بعدما كان قد ألحق بفريق مانشستر إحدى خسارتيه الوحيدتين محليا في موسم 2017-2018، وأقصاه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وفيما يأتي عرض لثلاث منافسات ثنائية متوقعة في مباراة الغد، يرجح أن يكون لها تأثير حاسم في مسار المباراة لصالح أحد الطرفين: ليفربول الساعي إلى توسيع الفارق في الصدارة إلى تسع نقاط، أو مانشستر سيتي الباحث عن تقليص الفارق والإبقاء على آماله بنيل اللقب للموسم الثالث تواليًا.

ألكسندر أرنولد ضد رحيم سترلينج

ستتجه الأنظار إلى ما سيقدمه نجمان شابان يتشاركان قميص المنتخب الإنجليزي: الظهير الأيمن لليفربول ترينت ألكسندر-أرنولد، وجناح سيتي رحيم سترلينج الذي سبق له الدفاع عن ألوان الفريق الأحمر.

صنع ألكسندر-أرنولد، صاحب الـ 21 عامًا، لنفسه دورًا أساسيًا لاسيما من خلال اختراقاته على الأطراف وقدراته على توفير كرات عرضية متقنة للثلاثي المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبرتو فيرمينو.

في مقابل ذلك، ينتقد البعض ألكسندر-أرنولد على المساحات التي يتركها خلفه في المنطقة الدفاعية، والتي قد تصيب فريقه في مقتل، مع تمتع سيتي بلاعب سريع ماهر على الجهة اليسرى هو سترلينج.

انتقل الأخير من ليفربول إلى الفريق الأزرق عام 2015 في صفقة قدرت بخمسين مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يتمكن منذ ذلك الحين من هز شباك فريقه السابق كلما حل ضيفا في «أنفيلد».

هل يكون هذا الموسم مختلفا، لاسيما وأن سترلينج هو أفضل مسجل لفريقه في مختلف المسابقات، وهز الشباك 18 مرة في 20 مباراة مع ناديه والمنتخب؟

فابينيو ضد دي بروين

يحظى لاعب الارتكاز البرازيلي فابينيو بأهمية محورية في خطط مدربه الألماني يورجن كلوب، وهو ما دفعه إلى إبقائه خارج المباراة ضد أستون فيلا في المرحلة الماضية، خشية نيله بطاقة صفراء كانت لتبعده عن مباراة الغد على خلفية تراكم الإنذارات.

أطلق عليه كلوب لقب «دايسون» -شركة بريطانية تعرف بصناعة أدوات كهربائية لاسيما تلك المخصصة لتنظيف السجاد- نظرًا لقدرته على قطع الكرات ومنح فريقه الاستحواذ في منطقة منتصف الملعب.

وأوضح كلوب: «مهمة اللاعب الرقم 6 في كرة القدم الحديثة مهمة جدًا، وكلما كان محاطا بلاعبين هجوميين، كلما أصبحت أهم. لكنه ليس فقط لاعبا قادرا على غلق المساحات أو قطع الكرات، هو لاعب كرة قدم جيد أيضا».

 

في المقابل، يحضر البلجيكي كيفين دي بروين صاحب الأداء المحوري في منتصف ملعب سيتي لاسيما على صعيد تزويد لاعبي الهجوم بالكرات المتقنة، أو محاولة التسديد من بعيد. غاب في الموسم الماضي عن اللقاءين ضد ليفربول بسبب الإصابات التي عانى منها طويلا، ويتوقع أن يكون حضوره هذا الموسم حاسمًا في طموح فريقه الاحتفاظ باللقب.

برز دي بروين في هذا الموسم، وكان لغيابه عن التشكيلة الأساسية وقع واضح في المباراتين اللتين خسرهما فريقه في الدوري الإنجليزي هذا الموسم أمام نورويتش سيتي، وولفرهامبتون.

ساديو ماني ضد كايل والكر

صب مدرب سيتي بيب جوارديولا انتقاداته في المرحلة الماضية على المهاجم السنغالي لليفربول ساديو ماني، بعد تسجيل الأخير هدف الفوز المتأخر (2-1) على أستون فيلا، معتبرًا أنه يتعمد السقوط في منطقة الجزاء بغرض خداع الحكام لنيل ركلة جزاء.

نال ماني في تلك المباراة إنذارًا على خلفية سقوط اعتبر متعمدا في المنطقة. لكن في 2019، يبدو الدولي السنغالي مصدر الخطر الهجومي الأكبر بالنسبة الى ليفربول، حيث سجل 27 هدفا على امتداد العام، ويتوقع أن يضطر دفاع سيتي إلى فرض رقابة عليه الأحد، أكبر من تلك المخصصة لزميليه صلاح وفيرمينو.

بعد موسم أبعد فيه بشكل كبير من التشكيلة الأساسية، بات كايل والكر هذا الموسم خيارا أساسيا لجوارديولا في مركز الظهير الأيمن رغم التعاقد مع البرتغالي جواو كانسيلو من يوفنتوس الإيطالي هذا الصيف.

وسيكون والكر أمام مهمة صعبة تتطلب منه كبح سرعة ماني ومراوغاته، والحد من خطورة الظهير الأسكتلندي أندي روبيرتسون الذي يقدم على الجهة اليسرى، أداء لا يقل أهمية عن زميله ألكسندر-أرنولد على اليمنى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك