أدانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، في بيان مساء اليوم الأحد، حالة الانفلات الأمني التي تعيشها محافظة ذي قار التي تسببت بمقتل أحد عناصر القوات الأمنية وإصابة 111من المتظاهرين والقوات الأمنية؛ جراء استخدام الرصاص الحي والحجارة والأدوات الجارحة في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار (375كم جنوبي بغداد).
وذكر البيان: "المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق تدين حالة الانفلات الامني التي تشهدها محافظة ذي قار، التي أدت بدورها لتفاقم التصادمات بين المتظاهرين والقوات الأمنية، وكان نتيجته استشهاد أحد افراد القوات الأمنية وإصابة 111من المتظاهرين والقوات الأمنية، بسبب استخدام الرصاص الحي والحجارة والأدوات الجارحة".
وحذرت المفوضية من "استمرار الانفلات الأمني وعدم معالجة المشاكل المتفاقمة وعدم قيام الحكومة والمؤسسة الأمنية والمتظاهرين في حفظ الامن والأمان، سيؤدي بالنتيجة إلى استمرار الفوضى وسقوط الضحايا".
وجددت المفوضية دعوتها لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بتولي الموقف الأمني في المحافظة واتخاذ الإجراءات العاجلة لإيقاف نزيف الدم وبسط الأمن وايقاف الانفلات الأمني فيها.
وتشهد مدينة الناصرية بشكل شبه يومي اضطرابات أمنية للمطالبة بحل مشاكل المدينة الخدمية وتوفير فرص عمل لأبنائها.