ميانمار تجري الجولة الثانية من الانتخابات العامة وسط صراع مسلح - بوابة الشروق
الأحد 1 فبراير 2026 5:35 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

ميانمار تجري الجولة الثانية من الانتخابات العامة وسط صراع مسلح

د ب أ
نشر في: الأحد 11 يناير 2026 - 4:04 ص | آخر تحديث: الأحد 11 يناير 2026 - 4:04 ص

استأنفت ميانمار التصويت اليوم الأحد في الجولة الثانية من أول انتخابات عامة تجريها منذ خمس سنوات، ووسعت نطاق الاقتراع ليشمل بلدات إضافية، بما في ذلك بعض المناطق المتضررة من الحرب الأهلية بين الحكومة العسكرية ومعارضيها المسلحين.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي(2330 السبت بتوقيت جرينتش) في 100 بلدة بجميع أنحاء البلاد، بما في ذلك أجزاء من مناطق ساجاينج وماجواي وماندالاي وباجو وتانينثاري، بالإضافة إلى ولايات مون وشان وكاشين وكايا وكايين. وشهدت العديد من هذه المناطق اشتباكات في الأشهر الأخيرة أو لا تزال تحت إجراءات أمنية مشددة، مما يؤكد المخاطر المحيطة بالتصويت.

وتُجرى الانتخابات على ثلاث مراحل بسبب النزاعات المسلحة. وأجريت الجولة الأولى في 28 ديسمبر في 102 من أصل 330 بلدة في البلاد، تلتها المرحلة الثانية اليوم الأحد. ومن المقرر إجراء جولة نهائية في 25 يناير، رغم أن 65 بلدة لن تشارك في الانتخابات بسبب القتال.

ولدى ميانمار هيئة تشريعية وطنية مكونة من مجلسين، يبلغ مجموع مقاعدهما 664 مقعدا. ويمكن للحزب الذي يتمتع بأغلبية برلمانية مشتركة اختيار الرئيس الجديد، الذي يمكنه تسمية مجلس الوزراء وتشكيل حكومة جديدة. ويحصل الجيش تلقائياً على 25% من المقاعد في كل مجلس بموجب الدستور.

ويقول النقاد إن الانتخابات التي تنظمها الحكومة العسكرية ليست حرة ولا نزيهة، وهي محاولة من قبل الجيش لإضفاء الشرعية على حكمه بعد الاستيلاء على السلطة من حكومة أون سان سو تشي المنتخبة في فبراير 2021.

وفي صباح الأحد، كان الناس في يانجون، أكبر مدينة في البلاد، وماندالاي، ثاني أكبر مدينة، يدلون بأصواتهم في المدارس الثانوية والمباني الحكومية والمباني الدينية.

وفي حين يتنافس أكثر من 4800 مرشح من 57 حزبا على مقاعد في الهيئات التشريعية الوطنية والإقليمية، تتنافس ستة أحزاب فقط على مستوى البلاد مع إمكانية اكتساب نفوذ سياسي في البرلمان.

وأسفرت المرحلة الأولى عن وضع حزب الاتحاد للتضامن والتنمية المدعوم من الجيش في موقع مهيمن، حيث فاز بنحو 90% من المقاعد المتنافس عليها في تلك المرحلة في "بيثو هلوتاو"، وهو مجلس النواب. كما فاز بأغلبية المقاعد في الهيئات التشريعية الإقليمية.

وزعمت الحكومة العسكرية أن أكثر من 6 ملايين شخص - حوالي 52% من أكثر من 11 مليون ناخب مؤهل في المرحلة الأولى من الانتخابات- أدلوا بأصواتهم، واصفة نسبة المشاركة بأنها نجاح حاسم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك