طالب الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، بضرورة «توحيد الموازنة العامة» للدولة، موضحا أن الأجراء الأهم لمعالجة معدل «الفقر» يتمثل في الاستمرار في تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» للارتقاء بمستوى المعيشة في القرى والمدن من خلال الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية والمرافق.
وأشار خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، المذاع عبر «الشمس» إلى أن السؤال الدائم الذي يواجه أي أفكار تنموية جيدة «تموله منين؟»، مؤكدا أن الإجابة «من الموازنة العامة»، بعد توحيدها وتعبئة الإيرادات ومشاركة القطاع الخاص.
وانتقد فكرة الاعتماد على التمويل من خارج الموازنة، قائلا: «أنا كلما سمعت كلمة (أنا دبرت حالي ونفذت المشروع الفلاني من خارج الموازنة) أتصور أنها تقال بحسن نية حين يقول مسئول هذا الكلام، وأقول له: لو سمحت، هذه الطريقة بصراحة لم تجد نفعا على العموم، رغم أنها قد تكون نفعت بعض المشروعات، ولكنك مثل أي موازنة».
وتوقع ارتفاع معدلات الفقر في مصر نتيجة «تراجع النمو وزيادة التضخم»، مشيرا إلى أن النسبة «زادت شوية أو شويتين» عن المعدل السابق.
وطالب الحكومة بتصحيح إذا كان لديها بيانات مغايرة، قائلا: «من المفترض الحكومة أن تُصحح لنا، وتقول: لا، حصلت معجزة وانخفض، أو وربما تكون منتظرة حتى ينخفض، وتقول لك: هو كان 32% فأصبح مثلا 30 أو 29؛ لكن ذلك يحتاج إلى إجراءات وأهمهما مبادرة حياة كريمة».