الجامعة العربية تؤكد خطورة الانعكاسات السلبية لتفاقم عمالة الأطفال على المنطقة العربية - بوابة الشروق
الإثنين 15 يوليه 2024 5:55 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

الجامعة العربية تؤكد خطورة الانعكاسات السلبية لتفاقم عمالة الأطفال على المنطقة العربية

جامعة الدول العربية
جامعة الدول العربية
ليلى محمد
نشر في: الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 4:25 م | آخر تحديث: الثلاثاء 11 يونيو 2024 - 4:25 م

أصدرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومنظمة العمل العربية والمجلس العربي للطفولة والتنمية بيانا مشتركا بمناسبة اليوم العـالمي لمكافحة عمل الأطفال، الذي اعتمدته الأمم المتحدة عام 2002، ليصادف الثاني عشر من شهر يونيو من كل عام.

وأكد البيان، التزام الأطراف الثلاثة الكامل ورسالة كل منهم التنمويَّة لحماية وتعزيز حقوق الأطفال في المنطقة العربية، وبصفة خاصة فئة الأطفال العاملين؛ لتسليط الضوء على قضية عمل الأطفال أمام مُتَّخذي القرار والجهات الفاعلة لبذلهم المزيد من الجهد، وحثِّهم على اتخاذ الإجراءات الفوريَّة والفعَّالة للحَدِّ من عمل الأطفال والقضاء عليه.

وأشار البيان، إلى التقديرات العالمية التي تشير إلى تفاقم أعداد الأطفال العاملين بشكل كبير وخطير، وهو ما يُعدُّ أول ارتفاع منذ عقدين، حيث يُقدَّر عدد الأطفال العاملين بـ160 مليون طفل على مستوى العالم، أغلبهم في الفئة العمرية بين 5 - 11 عامًا، مع ارتفاع ملحوظ في أعداد الأطفال الذين يزاولون أعمالًا خطرة، تضرُّ بصحتهم، أو نُموِّهم، أو سلامتهم، أو أخلاقهم.

كما ألمح البيان إلى خطورة الانعكاسات السلبية لتفاقم أعداد الأطفال العاملين التي أكَّدت عليها التقارير الدولية على المنطقة العربية؛ خاصةً في ضوء ما تواجهه من تحديات جسيمة، بدءًا من تداعيات جائحة كورونا (كوفيد - 19)، والتغيُّرات المناخية التي صارت تمثل أزمة في حقوق الطفل، واتساع الصراعات والنزاعات المسلَّحة في عددٍ من الدول العربية، فضلًا عن التحديات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية، والتي أثرت جميعها سلبًا على مسار التنمية وجهود مواجهة الفقر.

وذكر التقرير العربي الثاني حول الفقر المتعدد الأبعاد للعام 2023، أن فقر الأطفال ما زال منتشرًا، إذ طالَ ربع الأطفال في ستة بلدان عربية متوسطة الدخل في أواخر العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين، ويعاني أكثر من 20 مليون طفل في تلك البلدان الحرمانَ من أبعاد رفاههم؛ خاصةً في مجالات الصحة والتغذية والتعليم.

وأضاف التقرير: "أما الجرائم التي تُرتكب في حق الطفولة والإنسانية في قطاع غزَّة، والتي تتنافى مع حقوق الأطفال وحقوق الإنسان، فهي وصمة على جبين المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان؛ ففي قطاع غزة أعلنت منظمة اليونيسف عن (مقتل) قرابة 13,500 طفل حتى تاريخه، وما يقرب من 1.9 مليون شخص نصفُهم من الأطفال لا يحصلون على ما يكفي من الماء والغذاء والوقود والدواء، كما دُمرت منازل الأطفال وتشتَّتت أُسَرهُم، مما ينبئ بواقع مرير وبتدهور أوضاع أطفال غزة لعقودٍ قادمة؛ الأمر الذي سيدفعهم حتمًا إلى الانخراط في سوق العمل بكل مخاطره سعيًا للعيش وكسبًا لقُوتِهم و قُوتِ أسرهم".

كما ناشد البيان الدول العربية، العمل من أجل توفير سُبُل الحماية والعدالة الإجتماعية للجميع بمَنْ في ذلك الأطفال، وتوفير التعليم الجيِّد وإعادة جميع الأطفال إلى المدرسة، وتعزيز العمل اللائق للبالغين حتى لا تضطر الأسر إلى تشغيل أطفالها للمساعدة في تحسين دخل الأسرة، مع إلغاء المعايير الضارَّة والتمييز بين الجنسين الذي يؤثر على عمل الأطفال، بما يضمن حماية حقوق أطفالنا وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويهيِّـئ لهم مستقبلًا أفضل أكثر أمنًا وسلامًا واستدامة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك