اليوم.. مونديال الأندية ينطلق من الدوحة في نسخته الـ16 بلقاء السد وهينجين سبورت - بوابة الشروق
الإثنين 6 أبريل 2020 8:57 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

اليوم.. مونديال الأندية ينطلق من الدوحة في نسخته الـ16 بلقاء السد وهينجين سبورت

محمد زاهر
نشر فى : الأربعاء 11 ديسمبر 2019 - 3:45 ص | آخر تحديث : الأربعاء 11 ديسمبر 2019 - 10:50 ص

ليفربول وفلامينجو المرشحان الأوفر حظا للفوز باللقب.. وظهور أول للهلال السعودي

تنطلق اليوم منافسات بطولة كأس العالم للأندية «قطر 2019» والتي تقام في العاصمة القطرية الدوحة، في الفترة من 11– 22 ديسمبر الجاري.

وتأهلت 7 أندية بعد عناء كبير، لتكمل عقد المتأهلين لكأس العالم للأندية، وهي: السد القطري «بطل الدوري القطري ومستضيف البطولة»، الترجي التونسي بطل دوري أبطال إفريقيا، الهلال السعودي بطل دوري أبطال آسيا، ليفربول الإنجليزي بطل دوري أبطال أوروبا، مونتيري المكسيكى «بطل دوري أبطال كونكاكاف»، هينجين سبورت من كاليدونيا الجديدة «بطل دوري أبطال أوقيانوسيا»، وفلامنجو البرازيلي بطل «كوبا ليبرتادوريس».

وتنطلق المباراة الافتتاحية لمونديال الأندية بين السد القطري وهينجين سبورت من كاليدونيا الجديدة، في السابعة والنصف بتوقيت القاهرة، على ملعب «جاسم بن حمد» بنادي السد.

ويشارك السد في هذه البطولة كممثل عن الدولة المستضيفة، باعتباره حامل للقب الدوري القطري، والذي حصده العام الماضي بعد منافسة شرسة مع الدحيل، لكن كتيبة البرتغالي جيسوالدو فيريرا أمنت اللقب إلى خزائن الزعيم القطري.

أما هينجين سبورت سيشارك بصفته بطل أوقيانوسيا، وهذه هي المشاركة الأولى له في التاريخ ببطولة كأس العالم للأندية، وبشكل عام فقد اعتاد المتابعون على أن يكون ممثل أوقيانوسيا في أغلب الأحيان فريق نيوزيلندي، لكن هذه المرة هينجين غيّر العرف السائد.

ولا يعيش السد أفضل فتراته حاليًا رفقة مدربه تشافي هيرنانديز، حيث يُقاسي الفريق بعض الهزائم المحلية التي بثت بعض التوتر في صفوف الزعيم، وستكون بطولة كأس العالم للأندية فرصة جيدة لمصالحة الجماهير عن خيبات الأمل المتتالية.

يذكر أن الفائز من هذه المباراة سوف يلتقي بفريق مونتيري المكسيكي في الدور الثاني، ثم الفائز بينهما يلاقي بطل دوري أبطال أوروبا، ليفربول في نصف النهائي.

ولا توجد غيابات في صفوف السد، وسيخوض الفريق مباراة اليوم وهو كامل الصفوف وجميع الأوراق متاحة أمام المدرب تشافي.

ومن المتوقع أن يبدأ تشافي بطريقته المعتادة (3-4-3) حيث سعد الشيب في حراسة المرمى وثلاثي دفاعي بقيادة خوخي بوعلام ومنتصف ملعب يتزعمه جابي وفي الأمام بغداد بونجاح وأكرم عفيف كما جرت العادة.

ويمتلك السد في سجل بطولاته 31 بطولة غالية، أولها 13 بطولة للدوري القطري، و16 لكأس قطر، وبطولتين لدوري أبطال آسيا.

وشارك السد القطري في كأس العالم للأندية في مرة وحيدة فقط، وكانت في 2011، وحقق إنجازًا كبيرًا عندما حصل على المركز الثالث بالبطولة.

وتمكن السد من الحصول على المركز الثالث بعد الفوز على نظيره كاشيوا ريسول الياباني بركلات الجزاء الترجيحية بـ 5/3، بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل السلبي، في مباراة تحديد أصحاب المركزين الثالث والرابع.

وتعد هذه هي المشاركة الثانية لكتيبة الأسطورة الإسباني تشافي هيرنانديز لاعب برشلونة السابق، في كأس العالم للأندية بمسماها الجديد.

ليفربول وفلامينجو.. "أساطير متألقة"

يمتلك كل من ليفربول وفلامينجو أكبر قواعد جماهيرية على وجه الأرض، حيث تملأ هذه الحشود المتحمسة الملاعب التي يخوض الفريقان مبارياتهما فيها. يشارك الفريقان في البطولة كأفضل ناديين في قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية، وهو ما يجعل منهما الفريقان المرشحان للفوز بالبطولة، حيث لم يغادر الكأس هاتين القارتين أبداً.

يأتي الفريقان إلى هذه البطولة وهما متألقان كالعادة، فلامينجو فاز للتو ببطولة البرازيل، ولم يهزم سوى في مباراة واحدة منذ أغسطس.

ليفربول يتصدر حالياً ترتيب فرق الدوري الممتاز بفارق ثماني نقاط، ولم يهزم في أي مباراة في الدوري منذ يناير.

وبفضل قدراتهما الهجومية الكبيرة التي يقدمها لاعبون من طراز محمد صلاح وجابرييل باربوسا وفيرجل فان دايك وبرونو هنريكي، من المؤكد أن الفريقين سيمتعان جمهور كرة القدم حول العالم.

نوادي تشارك لأول مرة

الهلال السعودي فاز ببطولة آسيا للمرة الثالثة في تاريخه، والأولى منذ انطلاق هذه البطولة بنظامها الجديد عام 2002، لكن هذا النادي السعودي الأكثر نجاحاً سيشارك في كأس العالم للأندية للمرة الأولى.

تدشين النادي لمشواره في هذه البطولة سيسبقه دخول وجه جديد قادم من بعيد، وهو فريق هيينجين سبورت من كاليدونيا الجديدة، الذي كان أول فريق يصل إلى قطر قاطعاً مسافة 13,000 كلم ليمثل اوقيانوسيا بوصفه بطل القارة.

لم يتعد عمر هذا النادي 22 عاماً، وتوج بطلاً لأوقيانوسيا في المرة الثانية فقط لمشاركته فيها، وهو بذلك أول نادي غير نيوزلندي يمثل القارة في هذه البطولة العالمية منذ العام 2010. وسيستمتع هذا الفريق بلا شك بكل دقيقة من دقائق البطولة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك