أعلن الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، عن فوز فريق بحثي بقسم جراحة العظام بكلية طب أسيوط، بجائزة أفضل بحث من قبل جمعية جراحة العظام المصرية، وتأهلهم للمشاركة في فعاليات المؤتمر الـ(٧٠) لجمعية جراحة العظام بكوريا الجنوبية، والمقرر عقده في العاصمة "سيول" خلال شهر أكتوبر القادم.
وتكون الفريق البحثي تحت إشراف الدكتور أسامة فاروق، أستاذ جراحة العظام، والدكتور علي محمدين، أستاذ جراحة العظام ورئيس وحدة الإصابات، والدكتور علي فرجاني، مدرس زميل بقسم جراحة العظام، والدكتور أحمد عادل، أستاذ جراحة العظام بجامعة قنا، والطبيب حسام نياظ، أخصائي بوحدة الإصابات بجامعة أسيوط.
وأكد "عطية"، أن كلية الطب تضع دعم شباب الأطباء والباحثين على رأس أولوياتها، مشددًا على أن الكلية لا تدخر جهداً في توفير بيئة محفزة للإبداع والبحث العلمي، مشيداً بالمستوى العلمي المتميز والطفرة النوعية التي يشهدها قسم جراحة العظام.
ولفت إلى أن جودة الأبحاث المقدمة وفوزها في المحافل الوطنية والدولية ما هي إلا انعكاس حقيقي للتطور الهائل والمكانة المرموقة التي وصل إليها شباب جراحي العظام بالقسم، وقدرتهم على مواكبة أحدث البروتوكولات العلاجية والبحثية عالمياً.
وكانت اللجنة المشرفة على اختيار الأبحاث العلمية الممثلة لجمعية جراحة العظام المصرية قد أعلنت عن فوز البحث، الذي جاء بعنوان "استخدام قفص شبكة التيتانيوم في فقد العظام في كسور الفخذ".
وكشف الفريق الطبي أن تقنية "استخدام قفص شبكة التيتانيوم المعبأ بالرقعة العظمية" لتعويض فقد العظام في كسور الفخذ تُعد الأولى من نوعها على مستوى مستشفيات صعيد مصر، وتمثل هذه التقنية طفرة نوعية في جراحات العظام، حيث تساهم في إنهاء معاناة المرضى، إذ تُغني المريض عن الخضوع لعمليات جراحية متعددة ومعقدة كانت تُجرى سابقاً لتطويل العظام أو تعويض القصر الناتج عن الحوادث، كما تتيح هذه الطريقة العودة إلى ممارسة المريض لحياته الطبيعية واستعادة الوظيفة الحيوية للطرف المصاب في وقت قياسي وبكفاءة عالية.
وتولى الطبيب محمد عادل، الطبيب المقيم بقسم جراحة العظام، مسئولية استقصاء وحصر الحالات المدرجة في النطاق البحثي للدراسة.
ومن المقرر أن يقوم الطبيب حسام نياظ، أخصائي بوحدة الإصابات، ممثلاً عن المشرفين، بعرض البحث ومناقشة نتائجه أمام الخبراء الدوليين في مؤتمر كوريا الجنوبية.
جدير بالذكر أن المسابقة شهدت إقبالاً كبيراً من شباب الأطباء والباحثين، إذ استقبلت اللجنة (٧٦) بحثاً علمياً اتسمت جميعها بالمستوى الرفيع والحرفية العالية، وقد تولى عملية التقييم والفحص الدقيق للأبحاث والسير الذاتية للمتقدمين.