انخفض حجم المركبات التي سلمتها شركة "أودي" الألمانية للمستهلكين بواقع 20 % تقريبا في الربع الثالث، ما أدى إلى تسارع الاتجاه النزولي في وقت تعاني فيه الشركة من منافسة قوية في الصين ومن الرسوم الجمركية الأمريكية.
وفي التسعة أشهر الأولى من العام، سلمت أودي 1.04 مليون مركبة بتراجع بنسبة 11.4 % على أساس سنوي. ولكن المبيعات في ألمانيا وأوروبا كانت أعلى بشكل طفيف على مدار تلك الفترة.
وتمثل الصين والولايات المتحدة تحديا لشركة "أودي"، فيما شهدت تراجع الطلبات وزيادة الضغوط السعرية في الصين إلى جانب الرسوم الجمركية على الاستيراد في الولايات المتحدة.
وعلى عكس شركة "بي إم دبليو" المنافسة، لا تمتلك "أودي" منشآت إنتاج خاصة بها في الولايات المتحدة، ما يعرضها بشكل كبير للرسوم الجمركية.
وخلال التسعة أشهر الأولى من العام، انخفضت مبيعات أودي بواقع الربع تقريبا في الصين ونحو السدس في الولايات المتحدة.