عمرو أديب عن علاج فتاة «الإنتاج الإعلامي» المصابة بسرطان: بحترم الدولة اللي بتتحرك لفرد - بوابة الشروق
الأحد 15 ديسمبر 2019 2:06 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

عمرو أديب عن علاج فتاة «الإنتاج الإعلامي» المصابة بسرطان: بحترم الدولة اللي بتتحرك لفرد

هديل هلال
نشر فى : الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 - 3:30 ص | آخر تحديث : الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 - 3:30 ص

علق الإعلامي عمرو أديب، على نجاح مجلس الوزراء في إعادة مريم، فتاة مدينة الإنتاج الإعلامي المصابة بسرطان في العين، قائلًا: «بحترم جدًا الدولة اللي بتتحرك لفرد، اليوم اللي بتتحرك فيه الدولة لفرد لازم نتكلم، الداخلية والنائب العام والمجلس الوزراء، أنا مبسوط جدًا».

وأضاف أثناء تقديمه لبرنامج «الحكاية»، المذاع عبر فضائية «Mbc مصر»، مساء أمس الاثنين، أن «رقي الأمم وتقدمها الاهتمام بفرد لا ظهر له ولا طائل من ورائه»، متابعًا: «هتقولي يا عمرو إنت عارف في كام بنت، هقولك كتير نقصوا واحدة، في ناس تقولك البلد مليانة ماشي لكن أن تضئ شمعة خير من أن تلعن أم الظلام».

وأردف: «الدولة بتتحرك دي بقا لا ليها ضهر ولا واسطة ولا أي حاجة، من الأول لا ضجة إعلامية ولا شيء، علم مكتب مجلس الوزراء أن الفتاة لديها مشكلة أمام مدينة الإنتاج، تم نقلها إلى المستشفى وبداية العلاج، هربت فعرفنا من البوست المنشور على فيسبوك»، موجهًا التحية لرئيس الوزراء ومستشاره الإعلامي للجهود التي قاموا بها في إعادة الفتاة مرة أخرى إلى المستشفى.

وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تلقى السبت الماضي رسالة من أحد الأشخاص بوجود طفلة أمام مدينة الإنتاج الإعلامي مصابة بسرطان وورم كبير في العين، وبحث والديها عن علاج لها، وأمر المستشار الطبي الخاص به بسرعة التوجه إلى الفتاة ونقلها إلى مستشفى الأطفال التابعة لجامعة عين شمس.

وأشار المجلس في منشور على موقع «فيسبوك» إلى هرب الوالدة بابنتها من المستشفى بعد تلقي العلاج الأولي وعمل الفحوصات المبدئية، أمس الأحد، ما دفع المجلس إلى توجيه التعليمات بسرعة إيجاد الفتاة لإعادتها إلى المستشفى مرة أخرى لاستكمال العلاج.

ونجح المجلس اليوم بالتعاون مع وزارة التضامن والداخلية في الوصول إلى الفتاة بمحل إقامتها بمدينة السيدة زينب، وإعادتها إلى المستشفى لإكمال العلاج برفقة والدتها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك