الدبلوماسيون الأفغان في واشنطن.. لا أموال ومصير معلق - بوابة الشروق
الأحد 3 مايو 2026 7:49 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

الدبلوماسيون الأفغان في واشنطن.. لا أموال ومصير معلق

وكالات
نشر في: الإثنين 13 سبتمبر 2021 - 11:27 ص | آخر تحديث: الإثنين 13 سبتمبر 2021 - 11:27 ص
بعد مرور حوالي شهر على سيطرة حركة طالبان على الحكم في أفغانستان وتشكيل حكومة غير معترف بها دوليا حتى اللحظة، أصبح الدبلوماسيون الأفغان في الخارج بلا رواتب أو إعانات.

فقد انقطعت رواتب واتصالات الموظفين في السفارة الأفغانية في واشنطن مع كابول، ومثل عشرات الآلاف من الأفغان الذين فروا من البلاد، فهم غير متأكدين مما يخبئه مستقبلهم.

وقالت طالبان، إنها تريد اعترافا دوليا وعلاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة، لكن الاتصالات بين واشنطن والحكومة المؤقتة الجديدة تقتصر في الوقت الحالي على عدد قليل من كبار الدبلوماسيين والمسؤولين العسكريين الأميركيين - حسب ما ذكر موقع قناة "العربية" الإخباري.

ومثل نظرائهم الأميركيين، أمضى مسؤولو السفارة الأفغانية معظم الأسابيع القليلة الماضية في العمل لمعالجة الأزمة الإنسانية، ولم يجروا اتصالات رسمية مع الحكومة الجديدة في كابل.

كذلك، يرفض الكثير منهم الاعتراف بحكومة طالبان ويخشون الاضطهاد أو الموت إذا عادوا إلى أفغانستان، فيما يريد آخرون الانتظار قبل أن يقرروا ما إذا كانوا سيعودون.

وتقع السفارة الأفغانية في منزل عمره حوالي 100 عام في منطقة كالوراما بواشنطن.

ولا يزال العلم الأسود والأحمر والأخضر لجمهورية أفغانستان يرفرف عالياً فوق المدخل الرئيسي، بدلاً من الراية السوداء والبيضاء لإمارة أفغانستان التي تقودها طالبان.

وفي موازاة ذلك، يتواصل العديد من الدبلوماسيين الأفغان الآن عبر رسائل البريد الإلكتروني الشخصية الخاصة بهم، مع مراعاة أن رسائل البريد الإلكتروني الحكومية قد يتم إغلاقها في أي لحظة.

ولا تزال اللوحات الغريبة التي تعود إلى حقبة المغول تزين العديد من جدران السفارة. لكن سرعان ما حذفت صور الرئيس الأسبق أشرف غني بعد فراره من البلاد في 15 أغسطس.

ومن جانبه، قال جواد راحة، إن السفارة تنفق ما تبقى لديها من أموال على الإيجار ورواتب الدبلوماسيين، مشيراً إلى أنه تم تقليل النفقات على كل شيء من اشتراكات التلفزيون إلى كشوف المرتبات.

وأضاف أنه تم إخبار الموظفين المعينين محلياً، بما في ذلك بعض الأميركيين، بأنه سيتم التخلي عنهم في وقت لاحق من هذا الشهر.
كذلك، أوضح أن الدبلوماسيين سيضطرون إلى العودة لأفغانستان إذا نفدت أموال السفارة، أو البحث عن عمل آخر في واشنطن، أو الانتقال إلى مكان آخر.

وأشار إلى أن اتخاذ القرار يعود بشكل فردي لكل زميل، فإذا استولت طالبان على السفارة، أو تم منحهم إياها، فالأمر متروك لكل فرد سواء أراد العمل لحكومة طالبان أم لا.

وأضاف أن مصير السفارة قد ينقلب إذا اعترفت الولايات المتحدة في النهاية بحكومة طالبان، التي لا تضم في الوقت الحالي أي نساء وتتألف إلى حد كبير من البشتون ذات الأغلبية العرقية.

ومنذ استيلاء طالبان على السلطة، تم عزل أفغانستان عن النظام المالي الدولي وتوقفت معظم المساعدات الخارجية عن التدفق، ما أدى إلى شل قدرة الحركة على دفع رواتب الحكومة والجيش.

يذكر أن الولايات المتحدة علقت عمل السفارة الأفغانية في واشنطن عام 1997، بسبب خلاف بين الدبلوماسيين حول من هي القيادة الشرعية للبلاد، الجمهورية الأفغانية أو طالبان التي أطاحت بها.

وأعيد فتح السفارة الأفغانية في واشنطن في يناير 2002، بعد شهر من إعادة فتح الولايات المتحدة سفارتها في كابل.

وقال مسؤولون أميركيون في ذلك الوقت إنهم عادوا إلى الأبد.

لكن بعد ما يقرب من عقدين من الزمان، غادر الدبلوماسيون الأميركيون المتبقين في أفغانستان الشهر الماضي كجزء من الانسحاب النهائي.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك