سعد القرش: كتاب «مصر التي..» محاولة لترميم الذاكرة والبحث عن مصر التي نتمنى - بوابة الشروق
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 1:11 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

سعد القرش: كتاب «مصر التي..» محاولة لترميم الذاكرة والبحث عن مصر التي نتمنى

محمود عماد
نشر في: الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 8:53 م | آخر تحديث: الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 9:43 م

قال الكاتب والروائي سعد القرش، إن كتاب «مصر التي..» بدأ من فصل كتبه عام 2003، والذي ولد من سؤال «هي مصر فين» التي طرحته عليه ابنته الصغيرة في ذلك الوقت.

جاء ذلك خلال فعاليات ندوة مناقشة كتاب «مصر التي..» للكاتب والروائي سعد القرش، والصادر عن دار الثقافة الجديدة، والتي تنظمها اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين، بالقاعة المستديرة «قاعة أمين الرافعي»، بمقر النقابة.

ويشارك في مناقشة الكتاب كل من يحيى قلاش نقيب الصحفيين الأسبق، الكاتبة مرفت رجب الرئيسة السابقة للتليفزيون، والكاتب الصحفي أشرف راضي، ويدير الندوة الكاتب الصحفي الدكتور محسن عبد العزيز.

وتابع سعد القرش، حديثه عن الكتاب واصفا إياه ببانوراما عن المشهد المصري الذي يتفتت ويضيع، في محاولة لترميم الذاكرة عن مصر البلد الكبير الذي يملك ثقلا ثقافيا وتاريخيا كبيرا، مؤكدا أنه في الكتاب محاولة من أجل البحث عن مصر التي نتمنى، ومصر التي ضاعت منا ونحن غير واعيين.

وأكد القرش، أنه ضد مقولة الزمن الجميل فعلى سبيل المثال الوضع في القرى الريفية التي تربى فيها، في الماضي كان سيئا بالنسبة للوضع الحالي، ولكن ما يميز ما مضى عن الحالي من وجهة نظره هو الثراء المعرفي الذي كان متواجدا سابقا، كما أن إدارة المؤسسات بشكل عام، والصحفية والثقافية بشكل خاص كان متميزا للغاية عن الوضع الحالي.

وحضر الندوة مجموعة من الكتاب والنقاد والمهتمين بالمشروع الإبداعي للكاتب والروائي سعد القرش، على رأسهم الكاتب الصحفي عماد الدين حسين رئيس تحرير جريدة الشروق وعضو مجلس النواب، والكاتب والمخرج اللبناني إبراهيم العريس.

ويحمل غلاف كتاب «مصر التي..» كلمة للكاتب الكبير صنع الله إبراهيم الذي قرأ مخطوطة الكتاب، وتحمس لنشره، لولا معاناة المرض الذي لازمه حتى وفاته.

ويستعرض الكتاب جوانب من بانوراما المشهد المصري وتحولاته في السنوات الأخيرة، في اللغة والثقافة والعمران، فيما يشبه عمليات الإحلال والتغيير، متجليًّا على سبيل المثال في تحولات الخطاب اللغوي في الشارع، من سطح سلفي ربما يدل على تجليات النفاق الاجتماعي، إلى عنف لفظي وسلوكي.

ويقترب الكتاب من كونه «دفتر أحوال» معاصرًا، يقدم شهادة على تحولات في المشهد المصري الراهن، سواء في العمران أو العادات السلوكية واللغوية، وكذلك في الأذواق، التي جعلت قطاعًا من المصريين يميل إلى أنماط جديدة من التلاوة، بعد عقود من تميز المدرسة المصرية في هذا المجال.

ويُعد سعد القرش من الأسماء البارزة في مجالي الرواية والصحافة، إذ شغل منصب رئيس تحرير مجلة «الهلال» خلال الفترة من 2014 إلى 2017.

ويمتلك القرش رصيدًا أدبيًا متنوعًا، من أبرز أعماله الروائية «ثلاثية أوزير» التي تضم «أول النهار» و«ليل أوزير» و«وشم وحيد»، إلى جانب روايات «باب السفينة» و«المايسترو» و«حديث الجنود» و«شجرة الخلد».

كما صدر له كتاب «الثورة الآن - يوميات من ميدان التحرير»، وخاض تجربة أدب الرحلات في «سبع سماوات»، الذي يرصد رحلاته إلى عدد من الدول، من بينها الجزائر والعراق والهند والمغرب وهولندا ومصر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك