عُقدت حلقة نقاشية متخصصة بعنوان «العمليات الجوية الاستراتيجية: الموازنة بين الحقائق الأمنية والأولويات التجارية والتشغيلية»، بحضور الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والطيار أحمد عادل، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، وبمشاركة نخبة من مسئولي شركات الطيران وخبراء القطاع، وأدارها هاني بكر، النائب الأول لرئيس شركة «ميدأير» لأمن الطيران والقطاع البحري.
وشارك في الحلقة النقاشية كل من الطيار محمد عليان، رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية، والطيار أحمد شنن، الرئيس التنفيذي لشركة ريد سي آيرلاينز، وشيرين فريد، الرئيس التنفيذي للشركة المصرية العالمية للطيران، والطيار محمد الشوربجي، نائب رئيس السلامة والجودة والأمن بشركة إير كايرو ومستشار رئيس سلطة الطيران المدني، إذ تم استعراض جوانب مختلفة من التحديات التي تواجه شركات الطيران في إدارة عملياتها والحفاظ على جاهزيتها التشغيلية في ظل المتغيرات الدولية.
وتناولت الحلقة النقاشية، سُبل إدارة العمليات الجوية في ظل المتغيرات الجيوسياسية والتحديات الأمنية المتسارعة، وتحقيق التوازن بين متطلبات الأمن والسلامة والأولويات التجارية والتشغيلية؛ بما يضمن كفاءة الأداء واستمرارية الرحلات، بجانب أهمية التخطيط المرن وتقييم المخاطر وتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الجهات المعنية.
وفي هذا السياق، أكد هاني بكر، مدير الحلقة النقاشية، أهمية تبني نهج استباقي في إدارة المخاطر، وتطوير خطط تشغيلية مرنة تستند إلى المعلومات الأمنية وتدعم اتخاذ القرارات؛ بما يعزز قدرة شركات الطيران على التعامل مع المستجدات، مع الحفاظ على سلامة الركاب والأطقم واستمرارية العمليات.
من جانبه، تناول الطيار محمد عليان، أهمية الحفاظ على انتظام الرحلات وكفاءة التشغيل في ظل التحديات المتغيرة، مع مراعاة التوازن بين متطلبات الأمن والسلامة واحتياجات المسافرين والاعتبارات التجارية؛ بما يدعم استقرار العمليات الجوية وجودة الخدمات المقدمة.
كما سلط الطيار محمد الشوربجي، الضوء على أهمية التكامل بين شركات الطيران وسلطات الطيران المدني في تقييم المخاطر وتطبيق الإجراءات الأمنية؛ بما يعزز سرعة الاستجابة للتحديات، ويرفع كفاءة التنسيق ويضمن الالتزام بمتطلبات السلامة والأمن.
وتطرق الطيار أحمد شنن، إلى أهمية المرونة في التخطيط التشغيلي واتخاذ القرارات وفقًا لتطورات الأوضاع الأمنية؛ بما يساعد على الحد من انعكاساتها على انتظام الرحلات، ويعزز قدرة شركات الطيران على التعامل بكفاءة مع الظروف الاستثنائية.
فيما تناولت شيرين فريد، أهمية دمج الاعتبارات الأمنية والتشغيلية والتجارية في عملية صنع القرار، مع الاستعداد لمختلف السيناريوهات المحتملة؛ بما يدعم استمرارية التشغيل ويحافظ على كفاءة الأداء في بيئة دولية متغيرة.
وامتدت مناقشات القمة إلى عدد من الموضوعات المتخصصة، شملت تحويل المعلومات الأمنية إلى إجراءات عملية، وأولويات أمن الطيران في ظل الصراعات الإقليمية، وآليات صنع القرار؛ بما يتيح تبادل الخبرات وتعزيز الجاهزية للتعامل مع التحديات المستجدة.
وتأتي هذه الحلقة، في إطار فعاليات القمة التي تجمع قيادات وخبراء صناعة الطيران؛ لمناقشة القضايا الأمنية والتشغيلية ذات الأولوية، وتبادل الرؤى والخبرات بشأن تطوير آليات إدارة المخاطر وتعزيز المرونة التشغيلية، بما يدعم أمن الطيران وسلامة الرحلات واستدامة العمليات الجوية.