وصل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، إلى بكين مساء اليوم الأربعاء، مستهلا زيارة تستمر أربعة أيام وتهدف إلى إصلاح العلاقات المتعثرة بين البلدين، في وقت تسعى فيه كندا إلى تطوير علاقاتها مع دول أخرى غير الولايات المتحدة.
وتعد هذه الزيارة الأولى لرئيس وزراء كندي إلى الصين منذ ما يقرب من عقد. ومن المقرر أن يلتقي كارني بنظيره رئيس الوزراء الصيني لي تشيانج، وكذلك بالرئيس الصيني شي جين بينج.
ويُذكر أن وسائل الإعلام الرسمية الصينية واصلت دعوة الحكومة الكندية إلى انتهاج مسار في سياستها الخارجية مستقل عن الولايات المتحدة، فيما تصفه بـ "الاستقلالية الاستراتيجية".
ولطالما كانت كندا أحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة، سواء بحكم الجغرافيا أو بحكم أمور أخرى.
غير أن بكين تأمل أن تؤدي السياسات الاقتصادية العدائية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب – والآن التحركات العسكرية – تجاه دول أخرى إلى تقويض تلك العلاقة طويلة الأمد.