رحبت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، بالمحادثات بين الولايات المتحدة وكوبا، التي تهدف إلى تخفيف حدة التوتر في العلاقات بينهما، حيث أدانت الحصار "المفروض على الشعب الكوبي لسنوات عديدة".
وردت رئيسة المكسيك عندما تم سؤالها عن تصريحات أدلى بها الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل في وقت سابق أمس الجمعة، والتي قال فيها إن ممثلين كوبيين التقوا مؤخرا بمسئولين حكوميين أمريكيين للبحث عن "حل محتمل للخلافات الثنائية القائمة بين البلدين، بالقول "يا له من أمر جيد".
وقالت للصحفيين خلال مؤتمرها الصحفي اليومي: "ستواصل المكسيك دائما تعزيز السلام والحوار الدبلوماسي، لاسيما في مواجهة هذا الظلم الذي لحق بالشعب الكوبي لسنوات عديدة من خلال الحصار، والذي تسبب في مجموعة من المشكلات".
وردا على سؤال حول ما إذا كانت الحكومة المكسيكية قد وجدت طريقة لإيصال النفط إلى كوبا، قالت شينباوم "إننا نبحث عن بدائل مختلفة".
وكان الرئيس الكوبي قد أعلن أنه تم إجراء محادثات مع الحكومة الأمريكية بهدف "إيجاد حلول، عبر الحوار، للخلافات الثنائية بين بلدينا. وقد ساهمت عوامل دولية في تيسير هذه اللقاءات".
ولم يوضح هذه العوامل.
وقال دياز- كانيل إنه لم تصل إلى الجزيرة شحنات بترول على مدار الشهور الثلاثة الماضية، وهو ما أرجعه إلى الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الطاقة.
وتعرضت المنطقة الغربية في كوبا لانقطاع كهرباء ضخم الأسبوع الماضي تضرر جراؤه ملايين السكان.
وقال إن كوبا، التي تنتج 40 % من نفطها، تولد الطاقة التي تستخدمها، لكنها لم تكف للوفاء بالطلب.
وأشار الرئيس إلى أن نقص الطاقة أثر على الاتصالات والتعليم والنقل، وأن الحكومة اضطرت إلى إرجاء عشرات آلاف الجراحات نتيجة لذلك.
وأضاف: "إن التأثير هائل".