قالت حركة حماس إن استشهاد أربعة مواطنين بينهم طفل جراء استهداف جيش الاحتلال سيارة شرطة في شارع النفق بمدينة غزة يمثل إمعانًا في الجرائم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني في القطاع، وتأكيدًا على نيّة حكومة الاحتلال، بقيادة مجرم الحرب نتنياهو، مواصلة خطوات إفشال جهود المضي في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
ونوهت في بيان، اليوم الثلاثاء، أن «تكثيف استهداف جيش الاحتلال لعناصر الشرطة المدنية يأتي في سياق سعي الحكومة الإسرائيلية الحثيث لبث الفوضى في القطاع، وإضعاف المنظومة الأمنية، وإتاحة الفرصة لميليشيات العملاء لتنفيذ أجنداتها الخبيثة، وهو ما سيتصدى له الشعب الفلسطيني ومقاومته بكل قوة».
وطالبت حركة حماس الإدارة الأمريكية، الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، والإخوة الوسطاء، بتحمل مسئولياتهم في وقف جرائم الاحتلال وانتهاكاته المستمرة بحق شعب فلسطين، وإلزامه بتنفيذ استحقاقات الاتفاق، كما تطالب المجتمع الدولي بإدانة جرائم الاحتلال، والعمل على عزله سياسيًا، ومحاسبة قادته على جرائمهم بحق شعب فلسطين والإنسانية.
وفي وقت سابق، استُشهد 4 فلسطينيين وأصيب آخرون في استهداف سيارة شرطة في شارع النفق بمدينة غزة.
وحسب الدفاع المدني الفلسطيني في غزة، فإن شهداء وجرحى وقعوا جراء القصف الإسرائيلي للسيارة. وذكر مراسل وكالة «صفا» أن 4 شهداء ارتقوا في الاستهداف، وأصيب عدد آخر.
وصباح اليوم، أفادت مصادر طبية بوصول شهيد إلى مستشفى الشفاء الطبي، جراء استهداف منطقة العلمي في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وفي جنوب القطاع، أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي نيرانه بشكل مكثف في حادثتين منفصلتين شرقي مدينة خان يونس، ما أدى إلى تصعيد حالة التوتر في المنطقة.
كما نفذت قوات جيش الاحتلال عمليات نسف واسعة لمنازل المواطنين في منطقة أبو زيتون داخل مخيم جباليا للاجئين شمالي القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية من مدينة غزة.
وشهد حي الزيتون جنوب شرقي المدينة ومنطقة أبو زيتون في مخيم جباليا مزيدا من عمليات نسف المنازل، فيما جددت الآليات العسكرية المتمركزة على طول الخط الشرقي للمحافظة الوسطى إطلاق النار باتجاه مناطق وسط القطاع