ياسر حسان لـ الشروق: انسحابي من سباق رئاسة الوفد لمكانة السيد البدوي وتقديرا لقيمة الأقدمية - بوابة الشروق
الخميس 19 فبراير 2026 10:55 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

ياسر حسان لـ الشروق: انسحابي من سباق رئاسة الوفد لمكانة السيد البدوي وتقديرا لقيمة الأقدمية

محمد الكميلي
نشر في: الخميس 15 يناير 2026 - 11:21 ص | آخر تحديث: الخميس 15 يناير 2026 - 11:21 ص

قال الدكتور ياسر حسان، أمين صندوق حزب الوفد والمرشح لرئاسة الحزب، إن انسحابه من سباق الترشح لانتخابات رئاسة الوفد المقبلة، تاركًا الساحة للدكتور السيد البدوي، جاء استجابةً لرغبة عدد من قيادات الحزب، وتقديرًا لقيمة الأقدمية في التراث الوفدي، ولمكانة البدوي داخل الحزب.

وقال حسان لـ«الشروق»، إن اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد وضعت جدولًا زمنيًا للانتخابات ومواعيد للتنازل عن الترشح، لافتًا إلى أن باب التنازلات مفتوحًا حتى غدًا الجمعة، وهو ما استدعى جلوسه مع الدكتور السيد البدوي لحسم الموقف.

وعن أسباب انسحابه من سباق رئاسة حزب الوفد، أوضح حسان أنه لو استمر في المنافسة كان سيؤدي ذلك إلى خسارة أحدهما، إما هو أو السيد البدوي، مؤكدًا أنه لم يزك البدوي وإنما اكتفى بالانسحاب فقط، نظرًا لأن استمرار المنافسة كان سيؤدي إلى تفتيت الأصوات بينهما.

وتساءل حسان: «ما الجدوى من دخول معركة صفرية؟»، موضحًا أن عدم انسحاب السيد البدوي يعود إلى تراث الوفد القائم على مبدأ الأقدمية والعرف والتقاليد الوفدية، خاصة بعد أن جاء البدوي إلى منزله وزاره شخصيًا.

وعن احتمالية انسحابات أخرى من المرشحين، قال حسان إنه لا يعلم، لكنه شدد على أن انسحابه هو الأهم في هذه الانتخابات، معتبرًا نفسه «ميزان المنافسة».

وأعلن المرشح لرئاسة حزب الوفد ياسر حسان انسحابه رسميا من سباق الترشح للانتخابات المقبلة، بعد زيارة جمعته بالدكتور السيد البدوي رئيس الحزب الأسبق والمرشح لرئاسة الحزب وعدد من قيادات الحزب، في مقدمتهم اللواء الدكتور محمد الحسيني أمين صندوق الحزب الأسبق، والدكتور علاء شوالى، والمهندس ماجد نور، وعادل التوني عضو الهيئة العليا، لبحث تطورات المشهد الانتخابي داخل الحزب.

وأوضح حسان في بيان له أنه يتشارك مع الدكتور السيد البدوي في الكتلة التصويتية ذاتها، وهو ما كان من شأنه أن يؤدي إلى معركة صفرية تتشتت فيها الأصوات دون أن تخدم مصلحة أي من الطرفين، مشيرا إلى أن للأقدمية مكانة راسخة في تراث الوفديين، وتقديرا لمكانة الدكتور السيد البدوي واستجابة لرغبة قيادات الحزب، قرر الانسحاب من السباق وترك الساحة له.

وأكد أن هذا القرار، رغم ما يحمله من حزن وألم على المستوى الشخصي، وما يترتب عليه من انتظار جيل جديد لتولي دفة القيادة، فإنه قرار واقعي في ظل الظروف المحيطة بالانتخابات الحالية والعدد غير المسبوق من المرشحين.

وشدد على أن انسحابه يأتي إيمانا بأن مصلحة حزب الوفد تعلو فوق أي مصلحة فردية، وأن الحفاظ على وحدة الحزب وتجنب الانقسامات بعد كل انتخابات يمثل الهدف الأسمى في هذه المرحلة.

وبهذا تجرى المنافسة على رئاسة حزب الوفد بين 6 مرشحين، وهم: "السيد البدوى، رئيس الحزب الأسبق، وبهاء الدين أبوشقة، رئيس الحزب السابق، وحمدي قوطة عضو الهيئة العليا، وعصام الصباحى عضو الهيىة العليا، والنائب الوفدي السابق عيد هيكل، وهانى سرى الدين نائب رئيس الحزب".

الجدير بالذكر أن باب التنازل عن الترشح لرئاسة الحزب، فتح اعتبارًا من الثلاثاء 13 يناير، ويستمر حتى 16 من الشهر ذاته.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك