تعهدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم الخميس، بتقديم دعم إضافي من الاتحاد الأوروبي لجرينلاند، عقب المحادثات غير الحاسمة التي جرت في واشنطن.
وقالت فون دير لاين، السياسية الألمانية، خلال مؤتمر صحفي في مدينة ليماسول، بقبرص، على هامش المحادثات السياسية: "يمكن لجرينلاند الاعتماد علينا سياسيا واقتصاديا وماليا".
وأضافت أن أمن منطقة القطب الشمالي هو في المقام الأول شأن يخص حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لكن المنطقة وأمنها تشكلان أيضا قضية مركزية وذات أهمية بالغة للاتحاد الأوروبي.
وأكدت فون دير لاين أن: "هذا السبب، من بين أسباب أخرى، هو ما يدفعنا إلى مضاعفة الاستثمارات ودعم جرينلاند"، مشيرة إلى خطط الميزانية التي ستضاعف مساعدات الاتحاد الأوروبي المالية للجزيرة.
وأشارت أيضا إلى افتتاح مكتب للاتحاد الأوروبي في جرينلاند عام 2024.
ويهدف المكتب إلى تعزيز التعاون مع حكومة جرينلاند وسكانها بشكل أكبر.
ولفتت فون دير لاين إلى أن العمل بشأن أمن منطقة القطب الشمالي سيستمر مع الحلفاء والشركاء، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وتعد تصريحات فون دير لاين هي أول تعليق علني لها بشأن جرينلاند منذ اختتام المحادثات التي جرت في واشنطن أمس الأربعاء دون التوصل إلى أي نتائج.
وأرسلت ألمانيا اليوم الخميس قوات إلى جرينلاند، وذلك في ظل تصاعد الجهود الأوروبية لدعم الدنمارك في وجه المطالب الأمريكية بالسيطرة على جرينلاند.
وجاء هذا التطور بعد ساعات من إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن جنودا فرنسيين في طريقهم إلى جرينلاند للمشاركة في "تدريبات مشتركة" تنظمها الدنمارك. وقد أعلنت السويد والنرويج أيضا مشاركتهما.
وزادت المخاوف من الاستيلاء على الجزيرة عقب غزو الولايات المتحدة لفنزويلا مؤخرا والقبض على رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة حيث يجرى محاكمته بتهم التآمر على "ارتكاب إرهاب مرتبط بالمخدرات".