شهد المعهد الثقافي الفرنسي، افتتاح المعرض المعماري الجديد للمعماري وصاحب المعرض محمد جوهر، بحضور أريك شوفالييه سفير فرنسا لدى مصر، ولينا بلان قنصل فرنسا.
ويسلّط المعرض الضوء على أوجه التشابه المعمارية والعمرانية بين مدينتي الإسكندرية ومرسيليا من منظور بصري وثقافي معاصر.
وقال المعماري محمد جوهر، إن المعرض يقدّم قراءة للـالبحر المتوسط بوصفه بيئة مكانية وزمنية مشتركة، تتشكل من الضوء والحرارة والحركة والذاكرة، بعيدًا عن الخرائط أو التعريفات الجغرافية الصارمة.
وأضاف أن الأعمال من خلال الرسم والتصوير الفوتوغرافي، ترصد الكثافة العمرانية الناتجة عن تراكم الاستخدامات اليومية، والتقارب المكاني الذي يميز المدينتين.
وأوضح جوهر أن المعرض يركّز على الفراغات العادية والواجهات المتراكمة والأزمنة المتداخلة، حيث تتشابه أنماط الحياة في الشوارع التي تتحول إلى امتداد للفضاء المنزلي، ويغدو الشارع غرفة معيشة جماعية تعكس العادات الاجتماعية والتقاليد المشتركة.
وأكد أن الأعمال تبرز لحظات التوقف والانتظار والحضور غير النشط باعتبارها ممارسات متوسطية تشكّل طريقة عيش المدن، مشددًا على أن التشابه بين الإسكندرية ومرسيليا لا يقوم على المقارنة المباشرة، بل على حوار بصري يكشف القواسم الإنسانية والعمرانية المشتركة بين ضفتي المتوسط.