جماعة فارك الثورية الكولومبية السابقة تتهم الحكومة بعدم حماية أرواح المتمردين السابقين - بوابة الشروق
الأحد 18 أغسطس 2019 12:05 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مطالبات بعض أصحاب الأعمال بتقليل العطلات الرسمية؟

جماعة فارك الثورية الكولومبية السابقة تتهم الحكومة بعدم حماية أرواح المتمردين السابقين

بوجوتا - (د ب أ)
نشر فى : الأربعاء 15 مايو 2019 - 10:25 م | آخر تحديث : الأربعاء 15 مايو 2019 - 10:25 م

اتهمت جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية السابقة (فارك) الأربعاء، حكومة الرئيس إيفان دوكي بعدم حماية أرواح المتمردين السابقين، قائلة إن أكثر من 140 منهم قتلوا منذ توقيع اتفاق سلام مع الحكومة عام 2016.

وأخذ اتفاق السلام في اعتباره تدابير لحماية للمقاتلين السابقين، لكن عمليات القتل استمرت رغم ذلك.

وقال رودريجو لندونو زعيم (فارك) في مؤتمر صحفي إن دوكي لم يستجب لطلب الجماعة بعقد اجتماع لمناقشة تطبيق اتفاق السلام.

وتساءلت ساندرا راميريز، العضوة القيادية في جماعة فارك عبر موقع تويتر: "كم قتيلا علينا أن ننتظر سقوطه إلى أن تقرر، بصفتك رئيسا للدولة ورئيسا للحكومة، استقبالنا؟".

ويتهم منتقدون دوكي بعدم الرغبة في تطبيق اتفاقية السلام التي وقعها سلفه خوان مانويل سانتوس بأكملها بعد 52 عاما من الصراع المسلح.

وسلم حوالي 7000 مقاتل من جماعة فارك أسلحتهم وتحولت الجماعة المسلحة إلى حزب سياسي يحمل نفس الاسم. وضمنت اتفاقية السلام للجماعة عشرة مقاعد في البرلمان.

وأثارت جماعة فارك قضية القتل بعد يوم واحد من مقتل أحد قادتها السابقين، خورخي إنريكي كوريدور جونزاليس، المعروف باسم ويلسون سابيدرا، بالرصاص أثناء تناوله طعام الغداء في مطعم بمدينة تولوا بإقليم بايي ديل كاوكا غربي البلاد.

وصرح دوكي اليوم الأربعاء بأنه يدين اغتيال سابيدرا وأمر السلطات بتعقب قاتليه.

وكتب دوكي عبر موقع تويتر: "لقد التزمت الحكومة الوطنية بأمن جميع المقاتلين السابقين في عملية إعادة دمجهم [في الحياة المدنية]".

وجاء مقتل سابيدرا بعد وفاة ديمار توريس، وهو مقاتل تم تسريحه من جماعة فارك، وتم العثور على جثته التي كانت تحمل آثار تعذيب، في 22 أبريل في إقليم نورتي دي سانتاندير بالقرب من الحدود الفنزويلية.

وذكر وزير الدفاع جييرمو بوتيرو في البداية إن توريس حاول نزع سلاح جندي وقُتل عن طريق الخطأ في القتال الذي نشب في أعقاب ذلك، لكن جنرالا بالجيش اعترف في وقت لاحق أن جنودا أعدموا توريس.

وأثارت القضية دعوات لبوتيرو بالاستقالة، وتستعد المعارضة لمواجهة الوزير في البرلمان.

وأضافت ساندرا راميريز عبر موقع تويتر: "لم نوقع اتفاق سلام حتى يقتلونا!"، ودعت السلطات لتفكيك الجماعات شبه العسكرية.

وهذه الجماعات شبه العسكرية، التي يقول محللون إنها يمكن أن تكون وراء العديد من عمليات القتل، مرتبطة بحزب الوسط الديمقراطي الذي ينتمي إليه دوكي، وهو حزب ينتقد اتفاق السلام، إلى جانب سياسيين محافظين آخرين.

وقالت جماعة فارك في بيان اليوم الاربعاء "بدون شك هناك قطاعات تريد أن تجر اتفاق السلام إلى مفترق طرق يمكن أن يفتح دائرة عنف جديدة".

واتهمت فارك حزب الوسط الديمقراطي بشن "حملة عدوانية لوصم" الجماعة.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك