رئيس مطاحن شرق الدلتا لـ«الشروق»: لا يوجد مطحن حجارة واحد بعد 7 سنوات من التطوير - بوابة الشروق
الخميس 29 يوليه 2021 4:23 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع أن تكسر مصر رقمها التاريخي بتحقيق أكثر من 5 ميداليات أوليمبية في أولمبياد طوكيو؟

رئيس مطاحن شرق الدلتا لـ«الشروق»: لا يوجد مطحن حجارة واحد بعد 7 سنوات من التطوير

محمد شعيرة
محمد شعيرة
إسلام جابر
نشر في: الثلاثاء 15 يونيو 2021 - 8:56 م | آخر تحديث: الثلاثاء 15 يونيو 2021 - 8:56 م

السلندرات الحديثة حسّنت نوعية الدقيق.. وزيادة السعات التخزينية للصوامع وفرت ملايين الدولارات

قال رئيس شركة مطاحن شرق الدلتا؛ التابعة لوزارة التموين محمد شعيرة، إن مراحل طحن القمح من خلال السلندرات الحديثة تختلف عن الطحن بالحجارة، مشيرا إلى أن تطوير المطاحن أدى إلى الحد من الكميات المهدرة من القمح عند عملية الطحن، فضلا عن زيادة السعة التخزينية بالصوامع إلى 4 ملايين طن، مما وفر على الدولة ملايين الدولارات من الاستيراد.

وعن أعمال التطوير لمطحن السادات بالدقهلية، أكد شعيرة لـ«الشروق» أنه كان ينتج 90 طنا يوميا، وأصبح حاليا 170 طنا بعد أعمال الصيانة الكاملة، مشددا على أن تكلفة تطوير المطحن الواحد تتراوح بين 600 و700 ألف جنيه، مضيفًا أن محافظة الدقهلية تعد الأعلى استهلاكا للدقيق بكميات تصل لـ1500 طن يومى بين القطاعين الخاص والعام.

وأكد أنه خلال الـ7 سنوات من التطوير، لم يعد هناك مطحن حجارة واحد بعد تحويلهم للعمل بسلندرات حديثة تحتوى على 3 مراحل أساسية هم النظافة والطحن والتعبئة.

وشدد على أن العامل البشرى لا يتدخل فى منظومة النظافة والذى ينتهى دوره بمجرد وصول القمح وتفريغه بالمطحن، ويتم بعد ذلك نقله عبر ناقلات إلكترونية تظهر على أجهزة النظافة كما يتم التعقيم قبل بداية الطحن، مؤكدا أن التدخل البشرى يقتصر على تحريك الشيكارة فقط.

ولفت إلى أن منظومة الطحن شهدت خلال فترة تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى؛ تطورا كبيرا، حيث كانت فى السابق عبارة عن مطاحن حجارة تعمل بنظام قديم، مما يؤثر سلبا على إنتاج الدقيق وجودة رغيف الخبز المدعم، مشيرا إلى أن المطاحن أصبحت تعمل بسلندرات حديثة وبمواصفات جيدة ساهمت فى تحسين نوعية الدقيق وبالتالى جودة الخبز المدعم بالمنظومة التموينية.

وأضاف شعيرة، أن خطة وزارة التموين للتطوير ساهمت فى رفع قدرات الطحن على مستوى جميع مطاحن الوزارة، مشيرا إلى أن المطاحن الحديثة لديها مميزات كبيرة تمكنها من زيادة جودة الدقيق وتقليل الهادر، إضافة إلى استخراج دقيق مطابق للمواصفات.

ولفت إلى أن هناك اهتماما بالصيانة الدورية للشركات، والتى كانت بحاجة لتطوير شامل، لتتحول بعد ذلك إلى صيانة علاجية ووقائية لضمان استمرار التشغيل بأعلى كفاءة ممكنة، مؤكدا أن النظام المتبع حاليا هو الأفضل فى العالم، حيث يتم الاهتمام بالصيانات الدورية والتى كانت مقتصرة فقط على أعطال التشغيل، الأمر الذى كان يؤثر على جودة الدقيق.

وأشار إلى أن وزير التموين محمد مصيلحى وجه بإقامة توصيلات للقطارات بجميع صوامع تخزين القمح، لأنها تتميز بقدرات تحميل أكبر من سيارات النقل العادية والتى تتراوح من 1500 و2000 طن فى النقلة الواحدة والفاقد لا يتعدى نسبة 3 فى الألف، مشيرا إلى وجود اهتمام بالنقل النهرى والذى يتميز بسهولة نقل القمح من الموانئ إلى الصوامع ومنها للمطاحن.

ونوه بأنه تم إنشاء مطحن 72% ضمن خطة التطوير، ويشمل الدقيق بنقاوة 72% ودقيق نقاوة 82% والهدف منه هو فرض الاستقرار بأسعار البيع للمستهلك، مكملا: «عندما يمتلك القطاع العام دقيق استخراج 72% يستطيع منافسة القطاع الخاص والمستهلك هو المستفيد الأكبر من استقرار الأسعار، والوزارة تستقبل الدقيق الـ82% بالكامل، وتستثمر فى الدقيق 72% بهدف المنافسة وضمان عدم الاحتكار».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك