أنور مغيث: ثلاثية نجيب محفوظ لها ترجمات مختلفة في الصين - بوابة الشروق
الجمعة 13 ديسمبر 2019 5:37 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

أنور مغيث: ثلاثية نجيب محفوظ لها ترجمات مختلفة في الصين

محمد بلال
نشر فى : الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 6:05 م | آخر تحديث : الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 6:05 م

نظم المركز الثقافي الصيني بالقاهرة، ندوة ثقافية تحت عنوان «حركة الإصلاح والانفتاح الصينية وأثرها على التنمية الثقافية المستدامة» وذلك مساء أمس الاثنين، بحضور كل من: الدكتور فتحي عبد الوهاب، رئيس صندوق التنمية الثقافية بوزارة الثقافة، والدكتور أنور مغيث، مدير المركز القومي للترجمة بوزارة الثقافة، والدكتور شي يوه وين، المستشار الثقافي لسفارة الصين، ومدير المركز الثقافي الصيني بالقاهرة، الدكتور الصاوى الصاوى أحمد، أستاذ الفلسفة بجامعة بنها وخبير العلاقات المصرية الصينية، ونخبة من أساتذة الجامعات والمهتمين باللغة والثقافة الصينية.

وقال الدكتورأنور مغيث، رئيس المركز القومي للترجمة في تصريحه لـ «الشروق»، إن النهضة الاقتصادية في الصين تمت اعتمادًا على فكر ثقافي، وليس فقط حسابات اقتصادية، واستطاعت تحويل الثقافة إلى سلعة ومصدر دخل، واستخدام ما تملكه من تراث مادي من المنازل القديمة والآثار ليتحول إلى مصدر دخل.

وعن الترجمة من العربية للصينية قال «مغيث» إن الترجمة موجودة ولكن للكُتاب المشهورين والذين ترجمت أعمالهم للكثير من اللغات، وذكر أنه علم أن ثلاثية نجيب محفوظ ترجمت ثلاث مرات مختلفة، في الصين وحدها، مؤكدًا أن الأعمال المشهورة تفرض نفسها للترجمة، ودور النشر في العالم تسعى إليها.

وأضاف «مغيث»: "أننا في مصرنحتاج إلى الدعم والتمويل لإغراء الناشر الصيني، وتشجيعه على ترجمة كتب مصرية في مجالات جديدة بخلاف الأعمال الأدبية مثل العلوم الإنسانية، والتطور الاجتماعي، للتعريف بالثقافة والمجتمع المصري وتطوره، ما يساهم في زيادة التقارب الثقافي بين البلدين".

وبدوره قال الدكتور فتحي عبد الوهاب، رئيس صندوق التنمية الثقافية، إن الثقافة قيمة تبادلية، وأن الصين اكتشفت أهمية وجود الصناعات الثقافية، وهي كل أوجه الثقافة المرتبطة بالاقتصاد مثل الكتاب والسينما والراديو، وأيضا الشكل الاقتصادي المرتبط بالإبداع، والحرف التقليدية.

وأشار إلى ضرورة الاهتمام بالتراث اللامادي للثقافة المصرية، وطرحه للترجمة إلى اللغة الصينية، للتعريف بالثقافة المصرية بشكل جيد، مشيرًا إلى أن التمويل هو العائق الأساسي الذي يقف أمام للقيام بذلك.

وذكر أمثلة التراث الغير مادي مثل «الأراجوز، فنون الخط العربي، الثقافة الشعبية»، وغيرها، موكدًا أن الصين مهتمة باللغة العربية، وأنهم مطلعين جدًا على ثقافتنا، وأن الشعبين المصري والصيني، هما أصحاب ثقافة قديمة وهامة جدًا، فطريق الحرير بدأ بالصين وكان ينتهي بالإسكندرية، ولكن المصريون ينقصهم بعض العمل، وأيضًا الاستمرارية، فمثلًا الثقافة الجماهيرية في مصر لم تستمر، وتحولت إلى قصور الثقافة، ولو استمر اهتمامنا بالثقافة الجماهرية لتحولنا من دعم الثقافة، إلى وجود الصناعة الثقافية، وتحولها لعنصر مهم في الدخل القومي، فمثلًا في الصين ارتبطت الثقافة بالسياحة، مما ساعدهم على جعلها منتجة وليس ثقافة خدمية فقط.

وذكر عبدالوهاب أن الثقافة الصينية تتطور وتتأثر بالثقافات المحيطة مثل الغربية، ولكنها تستطيع الموازنة بين الأصالة والمعاصرة، وأنها ليست منغلقة علي نفسها، وتستطيع الحفاظ على هويتها واستقلالها مع المرونه في التعامل مع الثقافات الأخري.

وأضاف «عبد الوهاب» في تصريحه لـ«الشروق» أن الأفراد لها الدور الأهم في التصنيع الثقافي، فمثلا في الصين السيدات في المنازل هن من بدأن التصنيع الثقافي، واستطاعت الأسر الاستمرار فيه وتطويره، ما جعله يشكل قيمة فنيه هامة واقتصادية تؤثر في الدخل القومي للدولة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك