نقيب الأطباء: مقترح لتعديل قانون فروع الجامعات الدولية ومنع قبول طلاب الـ50% بكليات الطب - بوابة الشروق
الخميس 15 أكتوبر 2026 5:04 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

نقيب الأطباء: مقترح لتعديل قانون فروع الجامعات الدولية ومنع قبول طلاب الـ50% بكليات الطب

محمد شعبان
نشر في: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 2:11 ص | آخر تحديث: الخميس 15 أكتوبر 2026 - 2:16 ص

 أعلن الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، عن اعتزام النقابة التقدم بمقترح تعديل تشريعي إلى مجلس النواب والحكومة لتعديل المادة الثانية بند 3 من قانون فروع الجامعات الدولية في مصر، والتي تسمح بدخول الطلاب الحاصلين على 50%.

وقال خلال برنامج "يحدث في مصر" مع الإعلامي شريف عامر، إن النقابة تصمم على إصلاح هذا الأمر، لافتا إلى أن هذه التحديات تشمل فروع الجامعات الدولية أو حتى قواعد القبول في الجامعات الحكومية.

ولفت إلى رصد النقابة صعوبة دخول الشباب المتفوقين من أبناء مصر بمدارس المتفوقين STEM وطلاب الدبلومة الأمريكية، وكذلك أبناء المواطنين المقيمين في المملكة العربية السعودية ممن حصلوا على الثانوية العامة السعودية وعادوا إلى مصر وواجهوا صعوبة في دخول كليات الطب.

وأضاف أن "إذا كان قانون الجامعات الدولية يسمح بدخول الطلاب بمجموع 50% فلا بد من تعديله"، موضحا أن المادة الثانية بند 3 من قانون أفرع الجامعات الدولية في مصر تشير إلى تطبيق قواعد القبول المعمول بها في الدولة الأم.

وأكد أن هذه الشروط قد لا توافق المجتمع المصري، موضحا أن النقابة رأت النقابة بعد أخذ رأي الزملاء وأعلام الطب في مصر للتقدم بمقترح تعديل تشريعي.

ورد على التساؤل حول مدى خطورة هذا الأمر في ظل وجهة نظر ترى أن عدد هذه الجامعات يقتصر على جامعتين أو ثلاث جامعات تستقبل وتُخرج أعدادا محدودة، قائلا إن النقابة منفتحة وتناقش الأمور بهدوء، ولكن هذا الأمر له تأثير سلبي جدًا من عدة نواح.

وأوضح أن الناحية الأولى تتمثل في أن الطالب الحاصل على 50% قد يكون ذكيًا جدًا، لكنه "ليس طالب مذاكرة وليس مجتهدًا وليس صاحب تحصيل علمي بشكل مباشر"، مشيرا إلى أن هذه الإمكانيات لا تناسب مهنة الطب التي يحتاج الممارس لها إلى الاستمرار في التعلم والمذاكرة طوال الوقت.

وأضاف أن الناحية الثانية تكمن في أن هذا الطالب عندما يتخرج ويعمل ولا يذاكر طوال الوقت "لن يكون أمانًا في علاج مرضانا وأهلنا"، لافتا إلى أن الناحية الثالثة، تتمثل في أن هذه الكليات في دولها الأم تعيد امتحان الخريج مرة أخرى، على خلاف النظام القائم مصر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك