فشلت جهود الاتحاد الأوروبي، لتمديد المراقبة الطوعية للاتصالات الخاصة عبر الإنترنت من قِبل منصات التكنولوجيا الكبرى، والتي تهدف لمكافحة مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال.
وقالت متحدثة باسم الرئاسة القبرصية لمجلس الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، إن المفاوضين من الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي لم يتمكنوا من التوصل إلى حل وسط.
وأضافت المتحدثة أن "تطورات اليوم تخلق فراغا سيكون له تداعيات، رغم جهودنا، على القدرة على إنقاذ ضحايا هذه الجريمة النكراء وتقديم الجناة إلى العدالة".
وحذرت من أن هذا الجمود سيخلق فراغا تشريعيا، حيث تنتهي صلاحية اللائحة الحالية، المعروفة باسم "مراقبة الدردشة"، في الثالث من أبريل المقبل.
وأتاح الإعفاء المؤقت من قواعد حماية البيانات الأوروبية، حتى الآن، لخدمات المراسلة مثل واتساب ومنصات تشمل إنستجرام ولينكد إن، إمكانية فحص سجلات الرسائل لاكتشاف والإبلاغ عن مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال، والتي تتمثل في الصور ومقاطع الفيديو بشكل أساسي.