طارق فهمي: مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تحولت إلى سوء تفاهم - بوابة الشروق
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 1:41 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد في بعض الجهات الحكومية؟

طارق فهمي: مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تحولت إلى سوء تفاهم

حنان عاطف
نشر في: الأربعاء 16 سبتمبر 2026 - 1:17 ص | آخر تحديث: الأربعاء 16 سبتمبر 2026 - 1:17 ص

 قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن التطورات التي شهدتها منطقة الخليج العربي وباب المندب ترتبط، في جانب كبير منها، بعدم التوصل حتى الآن إلى حل للأزمة الأمريكية الإيرانية.

وأضاف "فهمي" عبر برنامج "مساء dmc”، مع الإعلامية شيرين عفت، على قناة "dmc”، أمس الثلاثاء، أن المنطقة تتعايش مع هذه الأزمة المستمرة حيث لا حل، رغم الخسائر الاقتصادية والتطورات التي شهدتها، مشيرًا إلى أن الأطراف التي تدخلت للوساطة، ومنها الجانب الباكستاني والقطري وسلطنة عمان، تحركت في هذا الملف دون التوصل إلى حل نهائي حتى الآن.

وتابع أن مذكرة التفاهم بين الطرفين الأمريكي والإيراني التي كان يُعوّل عليها تحولت، بحسب وصفه، إلى مذكرة سوء تفاهم بينهما، ما يعكس استمرار حالة عدم وجود تسوية حتى الآن.

ورأى أن المشهد الحالي مفتوح أمام سيناريوهات عدة، في ظل التصريحات الأمريكية المتضاربة بشأن موعد انتهاء الأزمة، مضيفًا أن هناك إشكالية في إدراك الإدارة الأمريكية لضرورة حسم الأزمة.

وتابع أن هناك سيناريو يتعلق بإمكانية مواجهة الحزب الجمهوري صعوبات خلال انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، الأمر الذي قد يفرض على الإدارة الأمريكية اتخاذ قرارات مرتبطة بوقف الحرب.

وأشار إلى أن إيران، وفق هذا التصور، تراهن على أكثر من ذلك وهو انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتتحرك لامتلاك أوراق ضغط.

واستكمل أن من بين أوراق الضغط التي قد تتحرك إيران عبرها جماعة الحوثيين، موضحًا أن الجماعة تمتلك قدرات وإمكانيات وخبرة، وأن الدعم الإيراني لها كان أحد العوامل التي ساهمت، في وصولها إلى القدرة على تهديد حركة الملاحة في باب المندب.

وأعربت جمهورية مصر العربية، أمس الثلاثاء، عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للهجمات الأخيرة داخل المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وأكدت مصر، فى بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن مثل تلك الاعتداءات تمثل انتهاكًا واضحًا لقواعد وأحكام القانون الدولي وتهديدًا صارخًا لاستقرار المنطقة وللأمن الإقليمي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك