دار الشروق تصدر النسخة الإلكترونية من «لكل المقهورين أجنحة» لرضوى عاشور - بوابة الشروق
الجمعة 22 نوفمبر 2019 8:52 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

دار الشروق تصدر النسخة الإلكترونية من «لكل المقهورين أجنحة» لرضوى عاشور


نشر فى : الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 3:36 م | آخر تحديث : الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 5:29 م

أصدرت "دار الشروق" النسخة الإلكترونية من كتاب "لكل المقهورين أجنحة"، للدكتورة رضوى عاشور، على منصات "جوجل بلاي بوكس" و"أمازون كيندل" و"فودافون كتبي".

"لكل المقهورين أجنحة" كتاب جديد لم يصدر من قبل، يضم مجموعة من مقالات رضوى عاشور التي نشرت في عدة دوريات محلية وعربية وكذلك عدة مقالات مترجمة عن اللغة الإنجليزية، وبعض الموضوعات الأخرى.

الكتاب يقع في 320 صفحة، ويضم 6 أبواب، الباب الأول تحت عنوان "اللغة والأدب"، والباب الثاني: "فلسطين"، والثالث: "عن الجامعة والثورة"، والرابع: "عن الرفاق"، والخامس: "كلمات قبول الجوائز"، أما الباب السادس والأخير فهو يضم المقالات المكتوبة بالإنجليزية التي ترجمتها دعاء إمبابي وندى حجازي إلى اللغة العربية وراجعتها ونظمتها فاتن مرسي.

وفي هذا الكتاب ما يمكن أن يكون استكمالا لدرجات الضوء القادم من شخصية رضوى عاشور. الضوء المطل من اشتباكها مع النظريات النقدية ومع النقد التطبيقي. والضوء القادم من مساءلتها لتجربتها الروائية وإعادة تعريفها لا لفن الرواية بل للتاريخ أيضا؛ حتى لا يستسهل أحد بعد اليوم التورط في كليشيه "الرواية التاريخية" بتبسيط لا يليق. والضوء القادم من معارضة شجاعة للأوضاع الضاغطة على الجامعات المصرية وتصديها المبكر لممارسات سياسية وأكاديمية واجتماعية لم تسكت عنها يوما حتى وهي في العمر الساري بين الطفولة والشباب. والضوء القادم من بوح شخصي عن بواعثها للكتابة وعلاقتها باللغة العربية تراثا وجمالا. وضوؤها الذي الذي قاوم التطبيع قبل أن يلتفت الكثيرون لمخاطره المتعددة.

بقراءة هذا الكتاب تتضح لَكُنّ ولكم صورة رضوى عاشور في أدق تفاصيل نبلها وروعة تنوعها. هذا جمال ضد القبح. وكما قال رفيق عمرها الشاعر مريد البرغوثي: "ابتسامتها رأي، وموضع خطوتها رأي، وعناد قلبها رأي، وعزلتها عن ثقافة السوق رأي. رضوى جمال رأيها ورأيها جمالها".

رضوى عاشور روائية وناقدة وأستاذة جامعية مصرية، ولدت في القاهرة في عام 1946 ودرست الأدب الإنجليزي في جامعة القاهرة. حصلت على الماجستير في الأدب المقارن عام 1972 وعلى الدكتوراه في الأدب الإفريقي الأمريكي من جامعة ماساتشوستس عام 1975، ورحلت عن عالمنا في 30 نوفمبر عام 2014، عن عمر ناهز 68 عاما.

نشرت لها "دار الشروق" عدة مؤلفات منها روايات "ثلاثية غرناطة" و"أطياف" و"الطنطورية" و"أثقل من رضوى" و"فرج" و"قطعة من أوروبا" و"سراج"، وكتب "تقارير السيدة راء" و"الرحلة: أيام طالبة مصرية في أمريكا" و"التابع ينهض" و"الحداثة الممكنة: الشدياق والساق على الساق".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك