قال متحدث باسم حكومة طالبان في أفغانستان، اليوم الثلاثاء، إن ما لا يقل عن 400 شخص لقوا حتفهم وأصيب 250 آخرون في ضربة جوية شنتها باكستان على مستشفى لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في كابول، في تصعيد حاد للصراع بين البلدين الجارين.
ورفضت باكستان هذا الاتهام ووصفته بأنه كاذب ومضلل، وقالت إنها "استهدفت بدقة منشآت عسكرية وبنية تحتية تدعم الإرهابيين" مساء أمس الاثنين، بحسب وكالة رويترز.
وقال وزير الإعلام الباكستاني، عطا الله تارار، في منشور على منصة "إكس": " تشير الانفجارات الثانوية التي شوهدت بعد الغارات بوضوح إلى وجود مستودعات ذخيرة كبيرة".
وجاءت الغارة الجوية بعد ساعات من إعلان الصين أنها لا تزال مستعدة لمواصلة الجهود الرامية إلى تخفيف التوتر بين البلدين الواقعين جنوب آسيا، وحثت كلا الطرفين على تجنب توسيع نطاق الحرب والعودة إلى طاولة المفاوضات.
والصراع الذي اندلع الشهر الماضي هو الأسوأ على الإطلاق بين الجارتين اللتين تشتركان في حدود بطول 2600 كيلومتر.
وكان الصراع قد خمد وسط محاولات من دول صديقة، منها الصين، للتوسط وإنهاء القتال قبل أن يشتعل مجددا، وهذه المرة قبل أيام قليلة من عيد الفطر.
ويأتي هذا التصعيد وسط حالة من عدم الاستقرار الأوسع نطاقا في المنطقة، إذ أغرقت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران ورد طهران الشرق الأوسط في أزمة.