مدير مستشفى قلب جامعة عين شمس لـ«الشروق»: 6 غرف عمليات تدخل الخدمة قريبا - بوابة الشروق
الإثنين 21 أكتوبر 2019 5:43 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بالتزامن مع عرض بيانها على البرلمان.. ما تقييمك لأداء حكومة مصطفى مدبولي؟

مدير مستشفى قلب جامعة عين شمس لـ«الشروق»: 6 غرف عمليات تدخل الخدمة قريبا

جامعة عين شمس
جامعة عين شمس
عمر فارس
نشر فى : السبت 17 أغسطس 2019 - 12:52 ص | آخر تحديث : السبت 17 أغسطس 2019 - 12:52 ص

120 مليون تكلفة متطلبة للانتهاء من المستشفى.. ولدينا القدرة على إجراء جراحات لأطفال عمر يومين

قال الدكتور أحمد عبدالعزيز، مدير مستشفى جراحات القلب المتخصصة، التابعة لكلية الطب جامعة عين شمس، إن المستشفى تعمل بحوالي 60% من طاقتها الاستيعابية، وتجري تشطيبات المرحلة النهائية للدور الرابع والذي يضم 6 غرف عمليات جديدة وغرف عناية مركزة.

وأضاف "عبدالعزيز" لـ"الشروق"، أن عدد غرف العمليات يرتفع لـ11 غرفة بالمستشفى، بالإضافة إلى تشطيب الدور الخامس والذي سيضم 58 سرير إقامة بجانب 67 سرير موجود حاليا ليرتفع إجمالي عدد أسرة العناية المركز لـ200 سرير في المستشفى.

وأشار إلى أن المستشفى على مستوى عالي جدا في قارة إفريقيا لأنها تجمع ما بين التدريب والتأهيل للأطباء وكذلك إجراء الجراحات على أيدي أمهر أساتذة قسم القلب والجراحات الصدرية بطب عين شمس، لافتًا إلى أنها كانت مجردة فكرة ساهم تبرع هدى طلعت حرب بـ4.5 مليون جنيه عام 1990 في تأسيسها، ثم تبرعت مرة أخرى بمبلغ 12 مليون جنيه لاستكمال التأسيس. 

وأشار إلى أن التكلفة المتطلبة للانتهاء من المستشفى تتراوح بين 120 و160 مليون جنيه.

وأوضح أن المستشفى تضم 8 أدوار خدمية ودور تعليمي، وأن الافتتاح التجريبي كان في 2014 بغرفة عمليات واحدة، وتطور الأمر على مدار السنوات السابقة ليرتفع عدد غرف العمليات لـ5 بالإضافة إلى 17 سرير رعاية مركزة متخصصة لجراحة القلب لكبار السن و10 أسرة للأطفال. 

وأكد أن المستشفى أصبح لديها القدرة على إجراء جراحات قلب دقيقة جدًا لأطفال يبلغ عمرهم يومين فقط، مضيفًا أن ذلك يعتبر من أدق التخصصات نظرًا لتطلبه إمكانيات عالية وتمريض وأطباء على مستوى كفء. 

وتابع: "وجود قوائم انتظار في المستشفى ليس معناه أننا لا نعمل بكافة طاقتنا ولكن المستشفى تعمل بكامل طاقتها وتجري عمليات صباحًا ومساءًا على مدار الـ24 ساعة حتى أيام الجمعة، بخلاف قبول كل حالات الطوارئ والجراحات الدقيقة التي يحولها مراكز القلب الجراحية من المحافظات".

ولفت إلى أن إدارة المستشفيات ساعدتهم كثيرًا بالدعم المالي والمادي ولم تتوقف الجراحات حتى بعد غلاء سعر الدولار وارتفاع أسعار الأدوات والمستلزمات الطبية المستخدمة في العمليات. 

وأشار إلى وجود قسم اقتصادي داخل المستشفى غير ربحي ولا تتخطى تكلفة العملية فيه القيمة الفعلية الحقيقية وأسعار مخفضة جدًا. 

ونوه إلى الطلب الزائد على المستشفى خلال الفترة الأخيرة، معلنًا أن المستشفى تجري من 125 إلى 180 حالات جراحات قلب شهريًا، وأجرت 2400 حالة العام الماضي، بالإضافة إلى إجراءها من 500 إلى 600 حالة جراحات قلب للأطفال سنويًا بنسب نجاح 98% وهي النسب العالمية. 

وأكد على استمرارية عمل غرفتين لقسطرة القلب وغرفة بقسطرة للمخ يعملون على مدار 24 ساعة وأي مريض يصل إلى المستشفى في خلال 5 دقائق فقط يتم تركيب قسطرة ودعامة له لمواجهة الجلطة، معلنًا إجراء 8 عمليات قسطرة وتركيب دعامات كل ليلة بجانب حالات الطوارئ في أوقات النهار العادية.

وقال: إن حالة المرضى المترددين على المستشفى في بعض الأحيان تكون صعبة ومعقدة بجانب استقبال مرضى توقف قلبهم ومصابون بتمزقات شريان الأورطى وهي عمليات تكون نسبة النجاح فيها قليلة للغاية نظرًا لخطورتها وعلى الرغم من ذلك نجحت المستشفى في مواجهة مثل هذه الحالات.

وكشف عن أن الخطة المقبلة تشمل تأهيل غرف الرعاية المركزة لأن غرفة العمليات تتحمل إجراء من 3 إلى 5 جراحات في اليوم الواحد تتطلب غرف رعايا على أعلى مستوى لاستكمال الشفاء والعلاج وهو أمر ضروري، متابعًا: "عمليات القلب تتطلب توافر كل الإمكانيات لذلك لا يمكن أن نعمل بإمكانيات نص نص".

وأشار إلى أن التكلفة المتطلبة للانتهاء من المستشفى تتراوح بين 120 و 160 مليون جنيه.

وتابع: سياسة التعقيم تم إلغاؤها ولا يمكن استخدام أدوات طبية في أكثر من جراحة تماشيًا مع سياسة الدولة في مكافحة العدوى والأمراض المنتشرة عنها كفيروس سي.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك