أكدت وزارة الداخلية الكمبودية في بيان أن أكثر من 74 ألف كمبودي مازالوا غير قادرين على العودة إلى ديارهم في أعقاب سلسلة من التوغلات العسكرية التايلاندية أواخر العام الماضي.
وأفادت الوزارة أن حوالي 570 ألف شخص أو 88% من النازحين، عادوا منذ وقف إطلاق النار في 27 ديسمبر. غير أن حوالي 74 ألف شخص مازالوا ينتظرون العودة، من بينهم 25 ألف طفل، حسب صحيفة خمير تايمز الكمبودية اليوم الأربعاء.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية بسبب الإغلاق المستمر للبنية التحتية العامة الحيوية في ثلاثة أقاليم.
وأصدرت الحكومة بيان احتجاج رسمي ضد ما وصفته بـ"أنشطة غير نزيهة" تقوم بها القوات المسلحة التايلاندية. وتشير تقارير حديثة إلى هدم البنية التحتية المدنية في منطقة ثمار بوك وأعمال بناء غير قانونية، بما في ذلك حفر الخنادق والطرق في منطقة أوتشوروف.
وقال مسؤولون بالوزارة إن هذه الإجراءات تنتهك البيان المشترك الصادر في 27 ديسمبر 2025 عن اللجنة العامة الخاصة بالحدود بالإضافة إلى مواثيق الأمم المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
وأكد رئيس الوزراء هون مانيت مجددا التزام الحكومة بحماية السيادة الوطنية وسلامة الأراضي.