البابا تواضروس الثاني يزور دير العذراء والملاك ميخائيل بالبهنسا ويضع حجر أساس كاتدرائية الدير الجديدة - بوابة الشروق
الجمعة 18 سبتمبر 2026 2:41 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

البابا تواضروس الثاني يزور دير العذراء والملاك ميخائيل بالبهنسا ويضع حجر أساس كاتدرائية الدير الجديدة

محمد فتحي
نشر في: الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 1:40 م | آخر تحديث: الجمعة 18 سبتمبر 2026 - 1:40 م

البابا: الأديرة تراث مصري غال ووجود دير في الصحراء يعمرها وهي مسئولية وطنية أساسية تقوم بها الأديرة

وصل البابا تواضروس الثاني، صباح اليوم، إلى دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا، مركز بني مزار، شمالي المنيا، في ثاني محطات جولته الحالية بمنطقة الصعيد، بعد انتهاء زيارته لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين وأديرتها.

كان في استقبال البابا لدى وصوله الدير محافظ المنيا اللواء عماد كدواني، وعدد من الآباء المطارنة والأساقفة ومجمع رهبان الدير،

ورتل الآباء الرهبان ألحان استقبال الأب البطريرك أثناء دخول قداسة البابا كنيسة العائلة المقدسة حيث صلى قداسته صلاة الشكر، تلاها كلمة ترحيب لنيافة الانبا توماس أسقف ورئيس الدير، امتلأت بمشاعر المحبة، وعرض فيلمًا تسجيليًّا عن مراحل بناء الدير.

وأشار محافظ المنيا في كلمته إلى أن زيارة قداسة البابا تعبر عن قيمة غالية لأبناء محافظة المنيا.

وأضاف: "زيارة قداستكم الرعوية أضفت الفرحة عليٓ شخصيًا وعلى كل أبناء المحافظة وقيمة هذه الزيارة أنها تعبر عن الروح الوطنية التي تؤكد عليها قداستكم لكل المصريين، ونحن نحتاج جدًا لهذه القيمة وإلى ثقافة الحوار والمحبة فهي أمور هامة لنا جميعًا.

واستكمل: "لقد زرع فينا رئيس الجمهورية المحبة وشعار أن المصريين يد واحدة ونحن الآن نجني ثمار هذه المحبة التي غرسها فينا الرئيس والتي ستبقى أمنًا لوطننا وتزداد كل يوم بيننا وتستمر، وتكون هي الأمن القومي لبلدنا. ووجه الدعوة لقداسة البابا لتكرار الزيارة.

واختتم الاستقبال بكلمة البابا، حيث رحب في بدايتها بمحافظ المنيا وكل القيادات معربًا عن تقديره لأجهزة الأمن على جهدها الكبير خلال الزيارة.

وقال البابا: "نحن في دير من أديرة مصر، ومصر غنية بأمور كثيرة وغنية بالحضارة، فنحن الشعب الوحيد في العالم الذي يملك حضارات كثيرة مثل الحضارة الفرعونية والقبطية والاسلامية والعربية والإفريقية والبحرمتوسطية والرومانية اليونانية.

وتابع: "ومن العلامات البارزة لمصر أن على أرضها بدأت فكرة الرهبنة (في القرن الثالث الميلادي) على يد القديس الأنبا أنطونيوس وهو من بني سويف من قرية "قمن العروس" والرهبنة هي دعوة للتفرغ لمحبة الله وفيها لا يملك الراهب غير أن يصلي، والرهبنة موجودة في مصر في البرية الشرقية والبرية الغربية والأنبا انطونيوس هو أب لجميع الرهبان في كل العالم. فإذا زرت أي دير في العالم، سيحدثونك عن القديس الأنبا أنطونيوس المصري كأب للرهبنة".

وزاد: "ويقول البعض أنه في القرن الخامس الميلادي كان نصف سكان مصر رهبان وكان يوجد أكثر من ٦٠٠ دير غرب الإسكندرية فقط، ونحن نفتخر كمصريين حين نأتي إلى هذه المواضع المقدسة التي تحوي تراث مصري غالٍ."

وأشار البابا إلى القيمة المضافة التي يحدثها وجود الدير في أي مكان في مصر، وهي:
الحياة الهادئة والصلاة: نحن نؤمن أن الصلاة لها قدرة كبيرة وتصنع المعجزات "طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا."(يع ٥: ١٦) وعمل الصلاة هو الذي يربط الإنسان على الأرض بالسماء، ونحن في تاريخ المسيحية وحتى الآن شعب متدين تمثل الصلاة جزءًا أساسيًا في يومنا وفي حياتنا بشكل عام.

البركة: حينما يوجد دير في مكان ما يلجأ إليه الناس طلبًا للبركة، يفعل ذلك المسيحيون ويفعله أيضًا بعض من إخوتنا المسلمين.

الدور الوطني: فوجود الدير في الصحراء يساهم في تعميرها وهي مسؤولية وطنية أساسية للأديرة، وأرجو ألا يُظن أن الراهب بحكم أنه ترك العالم سيهمل مسئوليته نحو وطنه.

وعقب اللقاء وضع قداسة البابا ومعه المحافظ حجر أساس الكاتدرائية الجديدة بالدير، كما افتتح قاعة الضيافة الخاصة بزوار الدير ومبنى القلالي الجديد.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك