سكرتير الوفد: قرارات الهيئة العليا «باطلة».. ورئيس الحزب لا يزال في منصبه - بوابة الشروق
الأحد 1 نوفمبر 2020 12:08 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

سكرتير الوفد: قرارات الهيئة العليا «باطلة».. ورئيس الحزب لا يزال في منصبه

محمد فتحي
نشر في: الأحد 18 أكتوبر 2020 - 1:39 ص | آخر تحديث: الأحد 18 أكتوبر 2020 - 1:39 ص

قال النائب فؤاد بدراوي السكرتير العام لحزب الوفد، أن القرارات التي صدرت عن اجتماع بعض أعضاء الهيئة العليا اليوم باطلة كأن لم تكن، وذلك لمخالفتها أحكام النظام الداخلي للحزب شكلًا وموضوعًا.

وأوضح بدراوي فى تصريحات له اليوم، أنه من حيث الشكل فإذا جاز الـ 20 عضوًا من أعضاء الهيئة العليا طلب عقد اجتماع للهيئة فإن هذا الطلب يُقدم لرئيس الحزب الذي تنص المادة 24 من النظام الداخلي عن أنه هو الذي يدعو لاجتماع الهيئة العليا سواء في اجتماعها الدوري أو اجتماعها الطارئ أو في اجتماعها بناءًا على طلب 20 عضو من أعضائها، بشرط أن يتضمن الطلب تحديدًا لجدول الأعمال.

وأشار سكرتير عام حزب الوفد إلى أن رئيس الحزب قرر دعوة الهيئة العليا للاجتماع 24 الجاري مع ملاحظة أن الطلب المقدم للسكرتير العام للاجتماع اليوم 17 أكتوبر لم يتضمن جدول الأعمال المُقدم عزل رئيس الوفد ولم يكن مزيلًا بتوقيعات صحيحة.

وقال إنه حيث الموضوع، فإن رئيس الوفد في بيانه الأول الذي دعا فيه الهيئة الوفدية لأمس 16 أكتوبر 2020، حدد أنه سوف يظل في منصبه لحين عرض الأمر على الهيئة الوفدية، ويكون بعد ذلك من الطبيعي إذا لم توافقه الهيئة الوفدية على ما يعرضه عليها ألا يستمر في منصبه اعتبارًا من اليوم التالي.

وأضاف، لكن نفس أعضاء الهيئة العليا الذين عقدوا اجتماع اليوم الباطل سبق لهم وأن عقدوا اجتماعًا باطلًا اعترضوا فيه على عقد الهيئة الوفدية يوم 16 الجاري.

وأكد سكرتير عام الحزب أنه كان قد أبلغ رئيس الوفد أن المهلة لا تسمح بمراجعة كشوف الهيئة الوفدية والاصطفاف مع هيئة محايدة تراقب العملية الانتخابية وفقًا للعرف الجاري في اجتماعات الهيئة الوفدية وذلك بالإضافة إلى بداية المعركة الانتخابية لمجلس النواب يوم 5 أكتوبر الجاري، مما حمل رئيس الحزب إلى تأجيل اجتماع الهيئة الوفدية إلى ما بعد انتخابات مجلس النواب.

وتابع : نخلص مما سبق إلى الحقائق الآتية:
أولًا: أن الرئيس الوفد لا يزال في منصبه قائمًا بممارسة أعماله واختصاصاته التي تنص عليها لائحة النظام الداخلي لحزب الوفد.
ثانيًا: أن الهيئة العليا لا تمتلك عزل رئيس الحزب وإنما تستطيع أن تسحب الثقة ويظل قائمًا بعمله حتى تقرر الهيئة الوفدية إما الموافقة على سحب الثقة أو تجديد الثقة برئيس الحزب، وفي هذه الحالة تعتبر الهيئة العليا منحلة بحكم اللائحة.
وبيّن أنه من هنا يتضح أن الاجتماع باطل، وأن القرارات منعدمة وهذه الأعمال التي يقوم بها بعض أعضاء الهيئة العليا لأسباب شخصية لا طائل من ورائها إلا نشر الفرقة وإعاقة الحزب عن القيام بواجبه لدعم مرشحيه والسعي إلى الزج بالحزب في نفق مظلم وهو الأمر الذي سيعرضه رئيس الحزب على الهيئة الوفدية فور انتهاء انتخابات مجلس النواب، لتبدي رأيها في كل ما يُعرض عليها.

وكانت قررت الهيئة العليا لحزب الوفد، في إجتماعها مساء اليوم، اختيار النائب محمد عبده نائب رئيس الحزب، قائما بأعمال رئيس الحزب في كل اختصاصاته، حتى انتخاب رئيس جديد للحزب في ديسمبر المقبل 2020، مع إخطار لجنة شوؤن الأحزاب بهذا القرار، وذلك استنادا لنص المادة 21 من لائحة الحزب.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك