قال داني الغفري المتحدث باسم قوات اليونيفيل في لبنان، إنه تم استهداف مواقع العمليات، منوها إلى العمل على إعداد تقرير وتقديمه لمجلس الأمن.
وأكد الغفري في مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا لايف" أنهم مستمرون في تقديم المساعدات للشعب اللبناني، معتبرا أن الاعتداء على قوات اليونيفيل هو جريمة حرب، مطالبا الحكومة اللبنانية بالتحقيق في وفاة الجندي الفرنسي.
وأوضح المتحدث باسم قوات اليونيفيل في لبنان، أنه يجري التواصل مع الجيش اللبناني لمعرفة سبب وفاة الجندي الفرنسي والعمل على مساعدة كل الأطراف المتحاربة من أجل تنفيذ اتفاق الهدنة، وتكثيف العمليات من أجل حماية الأرواح في جنوب لبنان مطالبا بالالتزام بالقرار 1701 الأممي.
كما أشار إلى أن الحرب أدت إلى سقوط الآلاف من المدنيين في جانبي الخط الأزرق، وأكد أن الأمم المتحدة كلفتهم بتنفيذ قرار 1701 الأممي من أجل السلام ولابد من المفاوضات من أجل حلول مستدامة للقضية.
وقال إن أهل الجنوب بدأوا في العودة لمعرفة مصير منازلهم، رغم أنه لا يمكن معرفة مستقبل الهدنة بين لبنان وإسرائيل، وأنه يتم رصد كل الخروقات الخاصة بالهدنة فى جنوب الليطاني.
وكانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أعلنت في وقت سابق، مقتل أحد عناصرها وإصابة ثلاثة آخرين، اثنان منهم في حالة خطيرة، جراء تعرض دورية تابعة لها لإطلاق نار في جنوب لبنان.
وأوضحت البعثة، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أن الحادث وقع صباح اليوم السبت أثناء تنفيذ دورية مهمة لإزالة الذخائر غير المنفجرة على طريق في بلدة غندورية، بهدف إعادة ربط مواقع تابعة لها، حيث تعرضت لإطلاق نار بأسلحة خفيفة من قبل جهات غير حكومية.
وأضافت أن الجندي المصاب توفي متأثرًا بجراحه، فيما جرى نقل الجرحى إلى مرافق طبية لتلقي العلاج.
وأعربت "يونيفيل" عن تعازيها لأسرة الجندي القتيل وزملائه، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة إدانتها للهجوم الذي وصفته بـ"المتعمد" على عناصرها أثناء أداء مهامهم.