طارق فهمي: مسار التفاوض بين أمريكا وإيران مستمر لكن الإشكاليات المتعلقة بالأعمال العسكرية تتصاعد - بوابة الشروق
الإثنين 20 أبريل 2026 6:21 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. هل استحق الأهلي ركلة جزاء أمام سيراميكا كليوباترا؟

طارق فهمي: مسار التفاوض بين أمريكا وإيران مستمر لكن الإشكاليات المتعلقة بالأعمال العسكرية تتصاعد

حنان عاطف
نشر في: الأحد 19 أبريل 2026 - 8:53 م | آخر تحديث: الأحد 19 أبريل 2026 - 8:53 م

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن مسار التفاوض بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بالتأكيد ماضٍ في طريقه، لكن الإشكاليات المتعلقة بالأعمال العسكرية تتصاعد، في ظل وجود تشكك من إيران تجاه ما تقوم به الولايات المتحدة ومساعيها للانخراط مجددًا في دولة باكستان.

وأضاف في تصريحات لبرنامج "الثالثة" على القناة الأولى، اليوم الأحد، أن هناك تحركًا دبلوماسيًا كبيرًا بين الطرفين، إلا أن المشكلة الحالية تكمن في ترتيب الأولويات، ما بين فتح المضيق أو الانخراط في الاتفاق الذي يمكن البناء عليه في الملفات الرئيسية، ومنها البرنامج الصاروخي والنووي، والعقوبات، والتعويضات.

وأشار إلى أن دخول إيران على خط التفاوض عبر أوراق ضغط، ممثلة في المضيق، قد يكون بمثابة “ترمومتر” للعبور إلى النقاط المتعلقة بالمفاوضات.

وتابع أن مفاوضات باكستان، إذا جرت بهذه الصورة وفي ظل حالة من التفاؤل، ستكون متممة لما يمكن التوصل إليه في المسار التفاوضي.

وأكد أن القضية ترتبط بما يمكن أن يقدمه كل طرف من مطالب، والوصول إلى الحد الأدنى من الاتفاق في النقاط المهمة بالاتفاق المزمع توقيعه، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق بالفعل على بعض البنود الرئيسية.

ورأى أن التسرع في بعض النقاط، خاصة المتعلقة بفتح المضيق وفرض الرسوم الجمركية، أدى إلى إغراق المفاوض الإيراني للجانب الأمريكي بتفاصيل خارج الإطار الممكن.

واستكمل أن الإيرانيين قد يقبلون بتسويات في الملف الفضائي، لكن الملف النووي سيظل محل تحفظ، خاصة فيما يتعلق بعمليات التخصيب والسماح برمزية التخصيب والمخزون الاستراتيجي، مشددًا على أن كل طرف يسعى للحصول على أكبر قدر ممكن من المكاسب، وهو ما يزيد من تعقيد الأمور مع مرور الوقت.

وأردف أن القضية الأساسية تكمن في توافر الإرادة السياسية لدى طرفي الصراع، وليس لدى أطراف الوساطة، رغم دور باكستان ومصر وتركيا والمملكة العربية السعودية، في ظل سعي كلا طرفي الحرب للضغط على الآخر للوصول إلى أقصى ما لديه من تنازلات.

وشهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم الأحد، تشديدًا ملحوظًا في الإجراءات الأمنية، بحسب ما أفاد به صحفيون في وكالة فرانس برس، عشية جولة جديدة محتملة من المباحثات بين الولايات المتحدة وإيران.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك