أعلنت وزارة الصحة والسكان جاهزية جميع المحافظات لتنفيذ الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية، المقرر انطلاقها يوم 25 أكتوبر 2026، في إطار خطتها الاستراتيجية لتعزيز المناعة المجتمعية، ورفع مستويات الحماية لدى الأطفال، والحفاظ على المكتسبات الصحية التي حققتها مصر في مجال مكافحة الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع التحضيري استعرض موقف الاستعدادات بالمحافظات، وراجع خطط التنفيذ والتغطية المستهدفة، ووقف على مدى جاهزية فرق التطعيم والإشراف، والتأكد من توافر اللقاحات والمستلزمات الطبية والاحتياجات التشغيلية واللوجستية اللازمة، لضمان انطلاق الحملة وفق الخطة الموضوعة وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والجودة.
وشدد عبد الغفار على أن المتابعة الميدانية الفعالة والتنسيق المستمر بين فريق الإشراف المركزي ومديريات الشؤون الصحية يمثلان ركيزة أساسية لنجاح الحملة، مع ضرورة الرصد الفوري لأي معوقات والتعامل معها، وتحقيق التكامل بين التخطيط والإشراف والتنفيذ.
من جانبه، شدد الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، على الالتزام الكامل بالمعايير الفنية والإجراءات المنظمة لعملية التطعيم، وتكثيف المتابعة والتقييم خلال جميع مراحل الحملة.
وأكد أهمية الالتزام باشتراطات سلامة التطعيم واتباع البروتوكولات المعتمدة، بما يضمن سلامة الأطفال ويعزز ثقة المواطنين في الخدمات والبرامج الوطنية، مشيرًا إلى أن الاستعدادات تستهدف تحديد المناطق والفئات التي قد تواجه صعوبات في الوصول إلى الخدمات، واتخاذ الإجراءات التصحيحية الفورية لضمان حصول جميع الأطفال المستهدفين على اللقاح.
وأكد الدكتور هشام مجدي، رئيس الإدارة المركزية للصحة العامة، أهمية توحيد جهود فرق العمل على المستويين المركزي والمحلي، للوصول إلى جميع الأطفال في الفئة العمرية المستهدفة، من عمر 9 أشهر وحتى 10 سنوات، مع إتاحة التطعيم للأطفال المصريين وغير المصريين دون تمييز على أساس الجنسية، بما يضمن شمولية الحماية والحد من فرص انتقال العدوى داخل المجتمع.
وتأتي الحملة امتدادًا لجهود الوزارة المستمرة للحفاظ على صحة الأطفال وسلامتهم، ودعم أهداف مصر في الحفاظ على خلوها من مرضي الحصبة والحصبة الألمانية، من خلال ضمان الوصول العادل إلى خدمات التطعيم، ورفع كفاءة منظومة الترصد والمتابعة، وتعزيز الاستجابة المبكرة لأي مخاطر صحية محتملة.