مع اقتراب الامتحانات.. المعلمون يطالبون بحذف الوحدة الأخيرة من المناهج - بوابة الشروق
الأحد 26 أبريل 2026 7:48 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

مع اقتراب الامتحانات.. المعلمون يطالبون بحذف الوحدة الأخيرة من المناهج

نيفين أشرف
نشر في: الإثنين 20 أبريل 2026 - 1:31 م | آخر تحديث: الإثنين 20 أبريل 2026 - 1:31 م

- المنهج كبير والوقت المتبقي حتى بدء امتحانات الشهر لن يكفي لشرح كل الدروس


مع اقتراب امتحانات الشهر الثاني لسنوات النقل، ويعقبها مباشرة امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني، تعالت مطالب المعلمين بتخفيف المناهج الدراسية بسبب طول المقررات الدراسية المتبقية، وقلة الأيام المتبقية في الفصل الدراسي، مؤكدين أن الوقت لن يكفي لشرح كل الكم المتبقي، خاصة مع وجود وحدات كاملة في عدة مواد لم يتم البدء في تدريسها بعد.

وطبقا للخريطة الزمنية، تبدأ امتحانات الشهر الثاني 2 مايو وتستمر حتى 7 مايو، ثم تبدأ امتحانات المواد غير المضافة للمجموع الكلي وامتحانات مواد المستوى الرفيع لطلاب مدارس اللغات، وتبدأ امتحانات نهاية العام 16 مايو.

يقول محمد إبراهيم، مدرس رياضيات، إن الدروس كثيرة، والمنهج أكبر من طاقة أي طفل، وللأسف الوقت لا يسمح بالدخول في تفاصيل كل درس بشكل كامل، مناشدا الوزارة بضرورة إعادة النظر في حجم المناهج وتقنينها بما يتناسب مع الوقت المتبقي من العام الدراسي، مؤكدا أن الهدف هو تطوير العملية التعليمية والارتقاء بها، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال توازن حقيقي بين حجم المناهج والفترة الزمنية المتاحة.

واشتكت انتصار إبراهيم، معلمة دراسات اجتماعية، من طول المنهج الدراسي في جميع الصفوف الدراسية، وبشكل خاص في الصف الثاني الإعدادي، وقالت: "المنهج طويل جدا بشكل غير منطقي، والدروس كأنها مُعدة وكأن الوقت مفتوح أمامنا طوال السنة، في حين أن الواقع يقول إن الامتحانات قريبة جدا".

وأضافت أن محتوى الدروس به تفاصيل كثيرة جدا وصعب على الطلاب في هذا السن استيعابها، مؤكدة أن المناهج الكبيرة تشكل ضغطا على المعلمين للانتهاء من كل هذه الكمية في الأيام القليلة المتبقية.

وطالب حسن علي، معلم دراسات، بضرورة حذف الوحدة الأخيرة من المنهج في صفوف المرحلتين الابتدائية والإعدادية، وقال: "لابد من التخفيف على الطالب والمعلم فقط، المعلم ليس لديه وقت للشرح ولا الطالب لديه وقت لدراسة كل هذا الكم المتبقي، خاصة مع قرب امتحانات الشهر والتي ستأخذ من وقت الدراسة أسبوعا كاملا، وبعدها مباشرة امتحانات نهاية العام".

"المتبقي من المنهج في الصفوف من الرابع الابتدائي حتى الثاني الإعدادي أكبر من الوقت المتبقي من العام الدراسي"، هكذا أكدت أمنية السيد، معلمة علوم، مطالبة بضرورة حذف الوحدة الأخيرة من كل الكتب في هذه السنوات، لأن المعلمين لم ينتهوا بعد من شرح الوحدة قبل الأخيرة، وعند الانتهاء منها ستبدأ امتحانات الشهر.

وتابعت: "متى سنشرح آخر وحدة ومتى سيذاكرها الطالب ويتبقى له وقت للمراجعة استعدادا لامتحانات نهاية العام؟".

وأصدر عدد من المعلمين بيانا عبر صفحاتهم على فيسبوك، مناشدين فيه وزير التربية والتعليم النظر في تخفيف المناهج الدراسية بما يتناسب مع عدد أيام الدراسة الفعلية خلال الفصل الدراسي الثاني، خاصة في ظل كثرة الإجازات الاستثنائية خلال شهر مارس والإجازات الرسمية المقررة في شهر أبريل.

وأضافوا: "قد أصبح من الواضح أن الكم الحالي من المقررات الدراسية يفوق الزمن المتاح، ما يؤثر سلبا على جودة الفهم والتحصيل، ويشكل ضغطا كبيرا على الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور على حد سواء"، وطالبوا باعتبار الباب الأخير من كل مادة دراسية مخصصا للاطلاع والقراءة فقط، وعدم إدراج هذا الباب ضمن أعمال التقييم أو امتحانات نهاية العام.

من جانبه، قال مصدر بوزارة التربية والتعليم لـ"الشروق" إنه لا يوجد أي توجه حتى الآن أو دراسة لإلغاء أي جزء من المناهج، مضيفا أن امتحانات الشهر الثاني من ضمن تقييمات الطلاب، ودرجاتها تدخل في أعمال السنة لطلاب سنوات النقل، وبالتالي لا يمكن إلغاؤها، مشيرا إلى أن المناهج مرتبطة ببعضها وتدخل ضمن التتابع الزمني والمنهجي، ولا يمكن الإخلال بها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك