دراسة: النخبة الهندية ترى في الاتحاد الأوروبي شريكا للتحديث ونموذجا للصعود - بوابة الشروق
الأحد 15 فبراير 2026 3:37 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

دراسة: النخبة الهندية ترى في الاتحاد الأوروبي شريكا للتحديث ونموذجا للصعود

نيودلهي - (د ب أ)
نشر في: الأربعاء 21 يناير 2026 - 10:24 ص | آخر تحديث: الأربعاء 21 يناير 2026 - 10:24 ص

كشفت دراسة حديثة أن صناع القرار وقادة الاقتصاد في الهند ينظرون إلى الاتحاد الأوروبي على أنه نموذج يمكن الاحتذاء به لصعود بلادهم، لكنهم يرون في الوقت ذاته أن الاتحاد - رغم اعتباره شريكا مهما - يتخلف اقتصاديا وتكنولوجيا بشكل واضح عن الولايات المتحدة والصين، كما أن الثقة في القدرات العسكرية للاتحاد تعد منخفضة نسبيا.

وتستند الدراسة إلى نتائج استطلاع أجرته مؤسسة "فريدريش ناومان" الألمانية بالتعاون مع مؤسسة "كالينجا كوسوم" الهندية في نهاية عام 2025. وبحسب البيانات، شمل الاستطلاع نحو 1400 من كبار ممثلي السياسة والاقتصاد وخبراء الدفاع والأكاديميين ومسؤولي مراكز الفكر، "من تلك النخبة الحضرية والمتعلمة التي تشكل أو تؤثر بشكل فاعل في مسار السياسة الخارجية للهند". وتركزت الأسئلة على طموحات الهند ودورها في العالم.

ووفقا للبيانات، فإن الغرض من الاستطلاع سد فجوات المعرفة المتعلقة بالهند، حيث لا تزال المعرفة بأكبر دول العالم من حيث تعداد السكان - التي يقطنها ما يقرب من 5ر1 مليار نسمة - محدودة للغاية في ألمانيا وأوروبا رغم تنامي أهميتها الاقتصادية والسياسية الدولية.

وعند السؤال عن أهم مصالح الهند، اختار معظم المشاركين التنمية الاقتصادية ومكافحة الفقر في البلاد. وجاء في الدراسة: "السياسة الخارجية من وجهة نظر هندية هي في المقام الأول سياسة اقتصادية".

وبحسب الدراسة، فإن "74% من المشاركين يرون في الاتحاد الأوروبي تكتلا يشترك مع الهند في قيمها الأساسية المتعلقة بالديمقراطية وسيادة القانون، وهي نسبة تتجاوز حتى تلك التي تمثلها الولايات المتحدة". ووفقا للدراسة، يُنظر إلى دور الاتحاد الأوروبي بالأساس على أنه محرك اقتصادي وشريك للتحديث، كما يُعَد اتفاق التجارة الحرة الثنائي المخطط له ردا استراتيجيا على الرسوم الجمركية الأمريكية المرتفعة.

لكن الانتقادات الأوروبية والأمريكية للصفقات النفطية بين الهند وروسيا تُقابَل بشكوك لدى غالبية من شملهم الاستطلاع. وتعتمد الهند في تأمين جزء كبير من إمدادات نفطها وغازها على روسيا، التي تستخدم بدورها إيرادات هذه الإمدادات في الحرب ضد أوكرانيا.

وتظهر العلاقة مع روسيا، التي تربطها بالهند صلات جيدة أيضا مثل تلك التي تجمعها بالغرب، صورة متباينة كما هو الحال في العلاقة مع الولايات المتحدة؛ فبينما يرى 40% من المشاركين عدم وجود قواسم مشتركة فيما يتعلق بالقيم الديمقراطية وسيادة القانون، اعتبر 82% روسيا شريكا موثوقا ويمكن الاعتماد عليه، "وهي نسبة بعيدة تماما عن تلك التي يحظى بها شركاء الهند الغربيون".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك