جامعة بنها تحافظ على تصنيفها العالمي في 5 تخصصات علمية بتصنيف التايمز 2026 - بوابة الشروق
الجمعة 23 يناير 2026 12:54 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

جامعة بنها تحافظ على تصنيفها العالمي في 5 تخصصات علمية بتصنيف التايمز 2026

محمود عواد
نشر في: الأربعاء 21 يناير 2026 - 2:08 م | آخر تحديث: الأربعاء 21 يناير 2026 - 2:08 م

أعلن الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، أن الجامعة ظهرت ضمن خمس تخصصات في إصدار تصنيف التايمز للموضوعات لعام 2026، مشيرًا إلى أن ترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية يأتي في إطار سياسة الجامعة لتحسين مخرجاتها البحثية، ورفع وبناء قدرات شباب الباحثين العلمية والبحثية.

وأضاف الجيزاوي أن الجامعة جاءت ضمن الفئة 501-600 عالميًا في مجال علوم الحاسب بين 1,165 جامعة عالمية، وعلى المستوى المحلي احتلت الفئة الثالثة بين 21 جامعة مصرية. وفي مجال علوم الفيزياء جاءت ضمن الفئة 601-800 عالميًا بين 1,497 جامعة، وعلى المستوى المحلي الفئة الثالثة بين 28 جامعة مصرية.

من جانبها، أشارت الدكتورة جيهان عبدالهادي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، إلى أن الجامعة جاءت ضمن الفئة 601-800 في مجال الهندسة بين 1,555 جامعة عالمية، وعلى المستوى المحلي الفئة الثالثة بين 29 جامعة مصرية. كما جاءت ضمن الفئة 501-600 عالميًا في علوم الحياة بين 1,211 جامعة، وعلى المستوى المحلي الفئة الثالثة بين 23 جامعة مصرية، وضمن الفئة 801-1000 في العلوم الطبية الإكلينيكية والعلوم الصحية بين 1,230 جامعة، وعلى المستوى المحلي الفئة الخامسة بين 28 جامعة مصرية.

وتوجه رئيس الجامعة بالتهنئة للقيادات الأكاديمية والإدارية وأعضاء هيئة التدريس وشباب الباحثين في مجالات العلوم الفيزيائية وعلوم الحياة والعلوم الطبية الإكلينيكية والعلوم الصحية وعلوم الحاسب والهندسة، متمنيًا مزيدًا من التقدم وتحقيق مراكز أعلى على مستوى جميع الموضوعات.

ويُذكر أن تصنيف التايمز البريطاني للموضوعات يعتمد على 5 معايير تشمل 13 مؤشرًا، منها الاستشهادات العلمية، التأثير البحثي للجامعة، عدد وسمعة الأبحاث، الدخل العائد من الأبحاث، البيئة التعليمية، ونتائج استبيانات شركة تومسون رويترز لقياس السمعة البحثية والتعليمية بمشاركة 20,000 باحث وعالم.

كما يأخذ التصنيف في الحسبان عدد شهادات الدكتوراه الممنوحة، عدد أعضاء هيئة التدريس، تنوع التخصصات، نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، ونسبة طلبة الدراسات العليا إلى طلاب البكالوريوس، ما يعكس نشاط البيئة البحثية في الجامعة ودخلها وميزانيتها.

ويُشار إلى أن تصنيف التايمز البريطاني أجرى تغييرات في منهجية حساب تأثير الاستشهادات المرجعية (FWCI)، حيث تم تقسيمها إلى ثلاث مقاييس ببليومترية فرعية لتكون أكثر تمثيلاً لجودة مخرجات البحث العلمي، إلى جانب عدد من التعديلات الأخرى في منهجية التصنيف للإصدار الحالي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك