عرض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ما وصفه بـ"مسار جديد" في العلاقات مع كوبا يوم الأربعاء، متجاوزا الحكومة الشيوعية في هافانا، ومعلنا عن تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار للجزيرة.
وقال روبيو، وهو من أصول كوبية هاجر والداه إلى الولايات المتحدة، في رسالة مصورة باللغة الإسبانية نشرت بمناسبة يوم استقلال كوبا، إن "الولايات المتحدة مستعدة لفتح فصل جديد في العلاقة بين شعبينا وبلدينا".
وأضاف أن العلاقة المقترحة يجب أن تُبنى مباشرة مع الشعب الكوبي وليس مع الحكومة الشيوعية في هافانا.
وفي ظل تفاقم نقص الغذاء والدواء والوقود في الجزيرة الكاريبية، قال روبيو إن واشنطن مستعدة لتقديم مساعدات بقيمة 100 مليون دولار، مضيفا أن أي إمدادات يجب أن توزع عبر الكنيسة الكاثوليكية أو المنظمات الإنسانية وليس عبر التكتل الاقتصادي العسكري "جايسا" الذي يسيطر على أجزاء واسعة من الاقتصاد الكوبي.
وقال روبيو: "الرئيس (دونالد) ترمب يقدم مساراً جديداً بين الولايات المتحدة وكوبا جديدة... كوبا جديدة يمكنك فيها أنت، المواطن الكوبي العادي وليس فقط تكتل جايسا، امتلاك محطة وقود أو متجر ملابس أو مطعم... كوبا جديدة يمكنك فيها أنت، وليس فقط الحزب الشيوعي الكوبي، امتلاك محطة تلفزيونية أو صحيفة".
ونشر روبيو الرسالة في يوم استقلال كوبا الذي يوافق تأسيس الجمهورية في 20 مايو 1902 بعد أربع سنوات من الاحتلال الأمريكي.
وترفض القيادة الشيوعية في كوبا، التي وصلت إلى السلطة بعد ثورة عام 1959، منذ فترة طويلة الجمهورية ما قبل الثورة والحكومات المدعومة من الولايات المتحدة.